عياش يكتب : حين يدخلُ سيد البلاد إلى الزرقاء   |   لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه   |   كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات   |   أورنج الأردن تعلن أسماء الرياديات الفائزات في جائزة 《ملهمة التغيير》   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   الفوسفات الأردنية تعزز أداءها وتواصل نموها في الربع الأول 2026   |   طريق إلى الربيع   |   عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   |  

محافظ الزرقاء بالانابة 《حسن الجبور 》... لك ترفع القبعات


محافظ الزرقاء بالانابة 《حسن الجبور 》... لك ترفع القبعات

محافظ الزرقاء بالانابة "حسن الجبور" ... لك ترفع القبعات
إنني أتحدث في هذه الكلمة المتواضعة عن رجلٍ فرض احترامه وتقديره على كل من يعرفه وخاصة أهالي محافظة الزرقاء  وحاز على احترام المجتمع المحيط به بكرم أخلاقه وتواضعه. 
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:


«من تواضع لله رفعه».


الزرقاء - جمال عليان


من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن تكتب عن رجال بحجم وطن، عن رجال  صدقوا وأخلصوا لوطنهم وسخروا حياتهم لخدمة الوطن .
لا أعلم من أي أبواب القصيد ابدأ ولا اعلم من أي أبواب الثناء ادخل في الحديث عن محافظ الزرقاء بالانابة السيد " حسن الجبور " . 
صدقا لم أكتب عنه من قبل ، وفكرت مراراً أن أكتب، وكلما بدأت بالكتابة تراجعت، لأنني وببساطة وفي كل مرة أفشل في انتقاء الكلمات والعبارات التي تليق بهذا هذا الرجل !!!
انني دائما ما أتجنب التزلف والمدح الزائف لمن لا يستحق، ولكن الأمر هنا يختلف؛ فمن منطلق "« لا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ» فأبى قلمي الا أن يجود بما تجود الكلمات ليكتب عن عملاق من عمالقة الوطن وعلم من أعلامها وأنتهز الفرصة لأن أرفع القبعة شكراً وتقديراً وثناءا له وهو واجب تحتمه علينا ضمائرنا؛؛؛
فهو إنسان قبل أن يكون مسؤولا ، وإنسانيته لا حدود لها، لقد أثر وتأثر به كل من تعامل معه في محافظة الزرقاء ، وقد اجتمعت فيه كل الصفات الوطنية الذي يتحلى بها والتي نادراً ما تجتمع في شخص واحد، فهو رحب الصدر، قلبه كبير ورحيم،  يعشق عمله ويتفانى فيه لدرجة فاقت كل التوقعات!! . 
قد يأخذ البعض كلماتي بمنحى آخر ويعتقد البعض أنني بالغت في المدح أو ابتعدت عن جوهر الحقيقة، ولكن ما يقدمه هذا الفارس ( حسن الجبور  )  لوطنه تجسد وفاءه الكبير لواجبه ومبادئه وقيمة وعملة الدؤوب والصامت دون جلبه أو ضوضاء، فهو واحد من رجال الوطن الوطنيون الصادقون ,يعمل دون كلل أو ملل ليلا ونهارا ، مستمد أرادته من الله واعلام الهدى يحمل في قلبه وطنية تكفي لإخراس كل متملق . 


الجبور  شخص يقوم يحل قضايا العمل بروح شفافة وجريئة ، ولديه القدرة على الابتكار والحلول ومتابعة تنفيذها ليس سعيا وراء مصلحة او منفعة ، بل حباً وعوناً للآخرين ، فابتسامته التي لا تفارق وجهه البشوش  فـ شخصيته التي تعكس فكره وذكائه وقدرته على الوصول الى العقول والقلوب وكسب احترامهم ، فلم يتوقف عطائه الوطني في كافة المراحل السابقه والحالية ومختلف الظروف العصيبة أو المواقف الحساسة التي شهدتها  المحافظة خلال ترأسه لجنة بلدية الزرقاء وذلك ، عكس تماما ظل نهر عطائه متدفقاً من خلال تدرجه في العديد من المناصب والقيادة الحساسة التي لا يعين فيها إلا رجل جدير بها متمكن وقادر على القيام بمسؤولياتها وتبعاتها بكل كفاءة واقتدار..
الجبور إنسانا له من الأخلاق العالية حظ عظيم ، وسهم وافر يشهد بأخلاقه كل من اتصل به عن قرب ، كريم الطبع، سهل التعامل ولا تدور المداهنة في خلجات  قلبه ولا تحوم المواربة على جنبات صدره ويعتبر نموذجاً إنسانيا يتميز بمزايا نادرة في سلوكه وأخلاقه وسعة صدره وطولة باله وعلاقاته وتفانيه لخدمة الآخرين .
ليس أنا من اتكلم عنه في مقالتي هذه بل أغلب الناس يتحدثون عنه ، وعن مواقفة المشرفة التي يشهد لها الجميع فهو وطنيا يحمل هم وطنة في قلبة ، وانا هنا كإعلامي ومراقب للوضع بشكل عام وفي محافظة الزرقاء بشكل خاص صدقا  ,لا أتحدث عنه من خلال معرفتي السطحيه به ومتابعة نشاطاته فقط فلم التقي به ولو مره واحده,  وانما من خلال ما يتحدث عنه المجتمع بأكمله ، و من خلال ما نشاهد من واقع ملموس لكل الاعمال والمناصب الذي يكلف بها ايضا .
فالحياة لا تقاس بالسنين، وإنما تُقاس بالقيم العظيمة والمعاني النبيلة وحجم ما زرع في حدائق الوطن والإنسانية،
فيجب علينا جميعا أن نقف خلف هذه الهامة الوطنية وندعمه ونضيف نجاحا إلى نجاحه، ونكون عونا وسندا له، فأنا ويشهد الله عليّ أن كلماتي هذه نابعة من القلب، ليس فيها رياء ونفاق وسمعة، وإنما هي حقائق لمستها من هذا الرجل في عدة مواقف، فكانت وقفاته مشرفة، ولو كتبت مجلدات عنه فإني مقصر ومجحف في حقه.

 

 


ومن خلال تصفحي اليومي لشبكة التواصل الاجتماعي شاهدت منشور لناشطين على شبكة التواصل الاجتماعي " الفيسبوك " صورا يظهر فيها الجبور معلقين بمضمونه ما يلي :
الصور تتحدث وعلى غير العاده ...
مسؤول امني رفيع يجلس بين المواطنين في الشارع العام بليلة رمضانية يتفقد الاحوال دون التفاف موظفيه حوله كعادة بعض المسؤولين.
محافظ الزرقاء بالانابة حسن الجبور تشرفت بالخدمة معكم لعدة شهور وكنت نعّم الاخ والصديق دمث الخلق لطيف التعامل حريص على حقوق العباد. 
فسلام وألف ألف سلام الله عليك ابا " سند  "  وانت قدوة للأجيال القادمة.