نَعْيٌ فاضل   |   آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس   |   《بيت مال القدس》 تسلم معدات رياضية لنادي جمعية الجالية الإفريقية في القدس   |   جنوب اليمن ورياح الأقليّات   |   رئيس الوفد النيابي الأردني يثمن تاكيد البرلمانات العربية على دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على القدس   |   في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً   |   البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب    |   كيف يتعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات.؟    |   العمري: استثمرنا تواجد المنتخب الوطني في أمريكا للترويج للسياحة الأردنية   |   هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |  

آنَ لأوامر الدفاع الخاصة بالضمان أن تتوقّف ولأمواله أن تُسترد..!


آنَ لأوامر الدفاع الخاصة بالضمان أن تتوقّف ولأمواله أن تُسترد..!

معلومة تأمينية قانونية رقم (300)

( حقّك تعرف عن الضمان )

بمناسبة عيد الاستقلال..

آنَ لأوامر الدفاع الخاصة بالضمان أن تتوقّف ولأمواله أن تُسترد..!

شكّلت أوامر الدفاع الصادرة بموجب قانون الدفاع رقم (13) لسنة 1992 أحد أهم التحديات القانونية والمالية لمؤسسة الضمان الاجتماعي، وضغطت على المؤسسة بطريقة غير مسبوقة، فقد تجاوزت المبالغ التي تم صرفها بموجب هذه الأوامر ما بين مباشرة وغير مباشرة أل (850) مليون دينار، علماً بأنه لم يصدر عن المؤسسة أي رقم دقيق يُحصي كل ما صُرِف حتى الآن..!

وكنت قد أشرت في أكثر من منشور بأن قانون الضمان الاجتماعي رقم (1) لسنة 2014 حَظَر الإنفاق من أموال مؤسسة الضمان إلا لما يقتضيه تطبيق أحكامه والأنظمة الصادرة بمقتضاه، وما حصل في بعض البرامج التي أطلقتها المؤسسة تنفيذاً لأوامر الدفاع شكّل حالة مختلفة تتناقض تماماً مع القانون إذ اعتُبِرت بعض الإنفاقات التي تمت وصُرفت فيها عشرات الملايين من الدنانير تبرّعاً من أموال الضمان باعتبارها غير مُستردّة وفقاً لما تم الإعلان عنه، ومن ضمنها حوالي (76) مليون دينار خُصّصت من أموال الضمان ومن فائض تأمين إصابات العمل تحديداً لتمويل برنامج "استدامة"..!!!

أقول بمناسبة عيد استقلالنا المجيد.. حيث يجب أن تعلو سيادة القانون بأنْ كفى إنفاقاً من أموال الضمان دون وجه حق، وآنَ الأوان لوقف العمل بكافة أوامر الدفاع الخاصة بالضمان، فقد أدّى الضمان دوراً أكبر من دوره وتحمّل فوق قدرته وطاقته، وينبغي أن يتوقف كل هذا فوراً، وأن تُجرَى جردة حساب دقيقة شاملة لكل ما تم إنفاقه من أموال الضمان من أجل وضع خطة عمل لاسترداد كل دينار تم إنفاقه على غير الوجه المحدد بالقانون..!

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي