أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر نيسان   |   كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات   |   أورنج الأردن تعلن أسماء الرياديات الفائزات في جائزة 《ملهمة التغيير》   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   الفوسفات الأردنية تعزز أداءها وتواصل نموها في الربع الأول 2026   |   طريق إلى الربيع   |   عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |  

الزمكان وتقسيم القدس .......


الزمكان وتقسيم القدس .......
الكاتب - محمد فؤاد زيد الكيلاني

الزمكان وتقسيم القدس ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني كثيرة هي المصطلحات الحديثة التي ظهرت في هذا الزمان نظراً لتطور العلم، وأخذت مسميات كثيرة ونشأ عليها علماً كبيراً، ومنها (الزمكان) وهو الزمان والمكان، وما يحدث في فلسطين هذه الأيام وتحديداً في القدس والطريقة الهمجية التي قام بها قطعان الصهاينة بهذه المسيرة المرفوضة من قبل دول العالم الحر باقتحام القدس والمسجد الأقصى. ما قام به هؤلاء القطعان الضالة في مسيرة الأعلام في عاصمة فلسطين الأبدية القدس، كان له صدى عالمي كبير، فالطريقة الهمجية التي اتبعت في هذه المسيرة كانت استفزازيه أكثر من مجرد مسيرة عابرة، فالاعتداءات على المقدسين بهذا الشكل يعتبر أمراً مرفوضاً تماماً في جميع الأعراف والقوانين والأخلاق الدولية. ربما يهدف هذا الكيان الغاصب من خلال هذه المسيرة تهويد القدس بعد تقسيمها، ويرى البعض بأنه يريد تقسيم المسجد الأقصى لفترتين زمنيتين فترة للمسلين وفترة لليهود، وربما هو من يحدد الزمان والمكان المناسبين لمثل هذا القرار، سياسة التقسيم هذه إن حصلت يمكن أن تشعل حرباً دينية في المنطقة كما يرى بعض المتابعين. التصرف الهمجي داخل فلسطين وتحديداً في القدس الهدف منه جر المنطقة إلى حرب إقليمية ومحاولة استدراج المقاومة هو الهدف الأساسي، ربما إستراتيجية المقاومة لا تسير على نهج الكيان الغاصب بان تكون المقاومة هي من بدأت المعركة المنتظرة التي يخشاها هذا الكيان وحاشد لها كل من يملك من عديد القوات وعداد الأسلحة وإطلاق مناورة عربة النار التي أعلن عنها منذ فترة. إستراتيجية هذا الكيان لاقت فشلاً كبيراً على كل الأصعدة، فالمسيرة التي تمت قوبلت برفع العلم الفلسطيني على الأرض وفي سماء القدس رغم أنفه وانف هذه القطعان وكل من كان يحرسهم في مسيرتهم الفاشلة. الشعب الفلسطيني والمقدسيين تحديداً بصمودهم يرفضون فكرة الزمكان للأقصى والقدس، فالأخيرة عربية وعاصمة فلسطين ويرى مراقبين بان رفض المقدسيين هذه المسيرة والخروج بمسيرة مناهضة لمسيرة برفع الأعلام الفلسطينية اكبر دليل على قوة وصلابة أهل القدس، برغم الكم الهائل من اليهود الذين تواجدوا داخل القدس وهو يعبر عن رفضهم لتقسيم القدس والأقصى بكل ما يملكون. 00962775359659 المملكة الأردنية الهاشمية