نَعْيٌ فاضل   |   آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس   |   《بيت مال القدس》 تسلم معدات رياضية لنادي جمعية الجالية الإفريقية في القدس   |   جنوب اليمن ورياح الأقليّات   |   رئيس الوفد النيابي الأردني يثمن تاكيد البرلمانات العربية على دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على القدس   |   في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً   |   البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب    |   كيف يتعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات.؟    |   العمري: استثمرنا تواجد المنتخب الوطني في أمريكا للترويج للسياحة الأردنية   |   هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |  

الضمان والتأمين الصحي والحكومة.. كل يُغنّي على ليلاه..!


الضمان والتأمين الصحي والحكومة.. كل يُغنّي على ليلاه..!

معلومة تأمينية رقم (338)

( حقك تعرف عن الضمان )

الضمان والتأمين الصحي والحكومة.. كل يُغنّي على ليلاه..!

لن ينفع مدير مؤسسة الضمان الاطلاع على التجربة التركية في مجال التأمين الصحي، ولن يتمكن من فرض اشتراكات جديدة على أصحاب العمل والمؤمّن عليهم لقاء تطبيق التأمين الصحي من خلال مؤسسة الضمان، ولن ينجح في إقناع الحكومة في المساهمة مع المؤسسة في تمويل هذا التأمين، ولن يتمكن من تقديم خدمات تأمين صحي اجتماعي شامل ومقبول، كما لن يضمن استدامة هذا التأمين ولا كفاءته، كما لن يتمكن من المحافظة على التوازن الاكتواري لصندوق التأمين الصحي مستقبلاً، وسيكون من الصعب على المؤسسة تخصيص احتياطي مالي كافٍ يُمَكّنها من الاستجابة لأي متغيرات مفاجئة في كلف الرعاية الصحية مثل الأمراض والأوبئة والحوادث العامة، وارتفاع معدلات البطالة المفاجىء وغيرها.

في ضوء ما سبق، أرى أن المخرج الوحيد هو ترك موضوع التأمين الصحي حالياً للحكومة ممثلة بوزارة الصحة، وأن تعمل الحكومة على تنفيذ ما جاء في الرؤى الاقتصادية والبرامج التنفيذية الكثيرة التي تبنّتها الحكومات للوصول إلى برنامج تأمين صحي شامل للجميع يقوم على أساس تشاركي كامل وشامل للجميع بمن فيهم مجتمع الضمان الاجتماعي من متقاعدين ومشتركين، وأرى أن هذا قابل للتنفيذ من خلال إنشاء هيئة عامة مستقلة للتأمين الصحي، تضم كل الأطراف والقطاعات المعنية بهذا الموضوع من وزارة صحة وخدمات طبية ملكية ومستشفيات جامعية وضمان اجتماعي.

يجب أن تصحو مؤسسة الضمان فوراً وأن يستفيق مديرها من حلمه، فالتأمين الصحي الاجتماعي الذي يتحدثون عنه غير مقبول، والتأمين الصحي الشمولي لن تستطيع المؤسسة تطبيقه، أما التجربة التركية في هذا التأمين فهي تعتمد على تشاركية كل الأطراف في تحمّل كلف التأمين، بمن فيهم أصحاب العمل، وهذا ما لا نستطيعه في الأردن في الوقت الحاضر على الأقل.

أقولها بصراحة بأن التأمين الصحي بالسيناريوهات المقترحة من الضمان لن يرى النور أبداً لأنه غير مُمَكَّن ولا مُحصّن ولا مُؤَمَّن، وسوف يغادر مدير الضمان موقعه قريباً دون أن يفعل شيئاً أو يحقق تقدماً بالتأمين، ولن يُغامر مَنْ سيحل مكانه بالدخول في هذا الحقل الشائك وفق السيناريوهات المطروحة حالياً..!

ولعدم إضاعة الوقت وهدر الجهد والمال يجب على الحكومة أن تتفق مع الضمان على الأولويات، ولا يجوز أن تبقى كل منهما تُغنّي على ليلاها..!

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي