التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

ما سبب الفوضى في العراق ولبنان


ما سبب الفوضى في العراق ولبنان
الكاتب - شفيق عبيدات

ما سبب الفوضى في العراق ولبنان
   شفيق عبيدات
  اغلب الاحيان تعم الفوضى في العراق ولبنان الشقيقتين بسبب النظام الطائفي فيهما , الذي قسمه الدستور في البلدين , وبسبب هذا التقسيم الذي احدث ارباكات في تشكيل الحكومات او انتخاب رئيس للجمهورية حيث يطول هذا التشكيل للحكومات او انتخاب رئيس للجمهورية اشهر او بعض سنوات وتصبح البلاد في العراق ولبنان في حالة من الارباك ويتولى البرلمان في البلدين بسبب هذا الفراغ الدستوري ادارة شؤون البلاد حتى يتم  انتخاب رئيس للجمهورية او تشكيل للحكومات .
   ففي البلدين العراق ولبنان سبب كل هذه الفوضى هما الدستوران , فدستور العراق وضعه الاحتلال الامريكي ودستور لبنان وضعه الاستعمار الفرنسي وكلاهما وضعا على اساس طائفي  قسما الشعب في العراق وفي لبنان الى طوائف تتنازع  على السلطة والمكتسبات والولاءات وانتخاب زعامات لا يهما مصلحة الشعبين في البلدين بل مصالح هذه الزعامات تكون لها الاولوية وفقا لمصالحها الخاصة .
   فدستور العراق  قسم الشعب العراقي الى طوائف وضعه رئيس الادارة المدنية الجنرال ( بول بريمر ) الذي عينه الرئيس الاميركي السابق جورج بوش بتاريخ 6/6/2003 لتولي ادارة العراق بعد ان كان دستور العراق شموليا لا يفرق بين
طائفة واخرى ولا يفرخ  طوائف وزعامات  واما دستور (بول بريمر ) فقد قسم  العراق الى طوائف وحدد لكل طائفة حصه واعطى الطائفة  الشيعية رئاسة الحكومة  ، والحكومة هي التي تدير شؤون البلاد والعباد , واعطى الطائفية السنية رئاسة البرلمان  والطائفة الكردية حدد لها الدستور العراقي رئاسة الجمهورية.
     اما الدستور اللبناني الذي وضعه الاستعمار الفرنسي فهو ايضا قسم الشعب اللبناني الى طوائف  انتخبت  زعامات  طائفية نشاهد اليوم كيف تتصرف وكيف اوجعت الشعب اللبناني واوصلته الى حالة من اليأس والفقر والبطالة واضعفت العملة اللبنانيه 
 ( الليرة ) واوصلتها الى الحضيض بحيث اصبــح الدولار الاميركـــي يساوي  اكثر من ( 30000) ليرة لبنانيه  وحدد الدستور اللبناني رئاسة الجمهورية الى الطائفة المارونية , ورئاسة الحكومة  الى الطائفة السنية ورئاسة البرلمان الى الطائفة الشيعية .
   فالدستوران العراقي واللبناني هما سبب كل الاشكالات والفوضى التي يصفونها بالديمقراطية هي  التي اسهمت في فقر الشعبين في البلدين العزيزين اللذين نحبهما .