شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |   فضيلة الشيخ أشرف العمري يهنئ الدكتور عمر اعمر بمناسبة توليه عمادة كلية الحقوق في جامعة البترا   |   الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار   |   جورامكو تواصل تعزيز تجربة العملاء بافتتاح مركز خدمة جديد   |   توقيف موظف سابق بأمانة عمان بتهمة اختلاس قرابة 149 ألف دينار   |   الأمن العام: توقيف شخصين على خلفية مشاجرة وطعن في إربد   |   عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026   |   بالرغم من إطلاق تطبيق الضمان المطوّر للأفراد كخطوة مهمة؛ استراتيجيات الاتصال تتهاوى أمام مواطن لا يجد من يسمعه!   |   الحلايقة عضواً في مجلس إدارة نقابة تجار المواد الغذائية والجبشة نائباً ثانياً للرئيس   |   《الأردني الكويتي》 يوقع اتفاقية مع 《كريف 》 لاستحداث نموذج تقييم عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم جودة القرارات الائتمانية   |   الفوسفات توضح: تسرب محدود للأمونيا أثناء أعمال صيانة في المجمع الصناعي في العقبة   |   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك لتعزيز فرص العمل والتنمية في المحافظات   |   ڤاليو الأردن وشركة زبوني الأردن تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول الدفع المرن عبر التجارة الرقمية   |  

التسخين والحرق- الفرق بين المنتجات البديلة والمنتجات التقليدية


التسخين والحرق- الفرق بين المنتجات البديلة والمنتجات التقليدية

التسخين والحرق- الفرق بين المنتجات البديلة والمنتجات التقليدية

يعد الإقلاع عن التدخين تماماً أفضل طريقة للمدخن البالغ لتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين مثل تصلب الشرايين وانتفاخ الرئة. وعلى الرغم من معرفة هذه المخاطر، فإن الكثير من المدخنين لا يقلعون عن تدخين السجائر التقليدية.

في هذه الحالة، قد يكون التحول إلى أحد منتجات التبغ البديلة خياراً أفضل من الاستمرار في تدخين السجائر التقليدية.

بمقارنة تأثير كل من دخان السجائر التقليدية والهباء الجوي الناتج عن منتجات التبغ المسخن على الجهاز القلبي الوعائي والجهاز التنفسي، فإن الهباء الجوي الناتج من منتجات التبغ البديلة له تأثير أقل على القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي من تدخين السجائر، ولا يختلف بشكل كبير عن تأثيرات الامتناع عن التدخين.

ولعل الفوارق الأهم بين الفئتين، أن المنتجات البديلة كمنتجات تسخين التبغ تقصي حرق التبغ المعتمد في السجائر التقليدية، وهو الذي ينتج عنه دخان يحتوي على المئات من أنواع المواد الكيميائية الضارة؛ مقابل إنتاج مواد كيميائية أقل بكثير في نظام التسخين البديل مع النيكوتين الموجود بشكل طبيعي في التبغ، والذي ثبت أنه ليس المسبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين، وإن كان قد يسبب الإدمان ولا يخلو من المخاطر، وذلك من خلال التسخين لدرجة حرارة تصل إلى 350 درجة مئوية بالأقصى، وبالتالي تخفيض مستويات تلك المواد الكيميائية الضارة واحتمالية نشوء الأمراض المرتبطة بها.

وبالنظر إلى الاختلاف الجوهري الذي تنطوي عليه منتجات التبغ المسخن عن المنتجات الأخرى من السجائر التقليدية، فإن المتمعن سيخلص إلى أن عملية الحرق هي أساس المشكلة ومصدر المواد الكيميائية الضارة. في المقابل، فإن وجود بدائل تعمل على تسخين التبغ، علماً بأنها غير خالية تماماً من الضرر، قد تشكل بديلاً أفضل للمدخنين البالغين الذي يرغبون بالاستمرار بالتدخين بدلاً عن استهلاك السجائر التقليدية. ولكن ومع ذلك، يبقى الخيار الأنسب الإقلاع النهائي عن التدخين.

-انتهى