حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات
• حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات
- نقدم دورات متقدمة متواصلة لطلبة جو أكاديمي لردم الفجوة بين التفوق الأكاديمي واحتياجات سوق العمل
- أطلقنا مؤتمر قادة المستقبل الذي يربط أصحاب العمل بالطلبة المتفوقين
- نقدم ما يقارب 70 ألف منحة مجانية لفئات مختلفة ورسائل الجمعيات لا تهدأ
- منصة جو أكاديمي تدرس 18 ألف طالب مجاني ما يقارب 10% من طلبة الاردن
- خدمات منصة جو أكاديمي تصدرت المشهد الأكاديمي في فلسطين وفي قطاع غزة وسمو الأمير غازي بن محمد دعمها وطورها باشراك مؤسسة آل البيت وجامعة العلوم الاسلامية لتكون مواد الإسعاف الأولي ومواد لمعالجة صدمات ما بعد الحرب حاضرة في المنصة
- منافستنا السوشال ميديا ومنصات الألعاب ذات المحتوى التفاعلي
- منصة جو أكاديمي تستقبل 20 ألف اتصال في اليوم الواحد، وشخصيات افتراضية (عالية وسارة وصباح) يجيبوا على كل الاستفسارات بكل سهولة وسرعة
- "كيفية قياس اثر العملية التعليمية على مستوى الطالب" معضلة عالجتها جو أكاديمي
- النصاب التعليمي الذي يلتزم به المعلم بالمدارس يحتاج إلى 70% زيادة لتعويض الفقد وجو أكاديمي غطت هذه الفجوة باحترافية .
- 3 ملايين شخص استفادوا من منصة جو أكاديمي ،و 70% من طلاب التوجيهي يشتركون على المنصة سنوياً، (70-100) الف زوارها يوميا
- التسجيل في المنصة عبر رقم الموبايل يمنح الطلاب الاستفادة من 400 ألف مادة تعليمية مجانية ودون الحاجة للاشتراك المدفوع.
عمّان - أكد المهندس علاء جرار المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة جو أكاديمي أن ما يقارب 3 ملايين شخص استفادوا من منصة جو أكاديمي، وان 70% من طلاب التوجيهي في المملكة استفادوا من خدماتها وبشكل يومي، مشيرا إلى ان عدد زوار المنصة يتراوح بين (70-100) الف زائر يوميا يتناولون الخدمات المجانية والمدفوعة.
وأشار جرار إلى أن منصة جو أكاديمي قدمت ميزة لطلاب التوجيهي بأن يسرت لهم الوصول للعلامات التي وضعتهم على قوائم الأوائل في المملكة أي الأعشار القريبة من الـ(100%)، حين أعطت للطالب منذ بدء تسجيله في المنصة المساحة والأدوات لإحداث فرق في ترتيب الاوائل الذين حملوا شعار المنصة أثناء تكريمهم.
وبين جرار أن التسجيل في المنصة عبر رقم الموبايل يمنح الطلاب الاستفادة من 400 ألف مادة تعليمية مجانية، ومواد عديدة مجانية تقدم لطلاب من خلال التسجيل المجاني عبر رقم الموبايل ودون الحاجة للاشتراك المدفوع ، حيث تعرض كل مادة حسب الصفوف (وحدات وملخصات للوحدات واسئلة ونماذج وتمارين) مشيرا إلى أن بعض الحصص تبث مجانا للجميع في ليالي امتحانات التوجيهي لعمل مراجعات مشيرا إلى أن العديد من الأهالي والطلاب لا يدركون حجم المواد المجانية وطريقة الاستفادة منها.
واضاف ان جو أكاديمي تقدم للطالب كافة الأدوات اللازمة لنجاحه وتميزه فتعرض لكل مادة في التوجيهي حصة مدتها (45) دقيقة، وملخص لها من (6) دقائق، وأوراق عمل وملخصات اضافة للحصص التفاعلية وهي التي يتوقف عندها المعلم أثناء الشرح لاختبار فهم الطالب للنقطة التي تم شرحها والتأكد من فهمها بالطريقة الصحيحة قبل الانتقال للنقطة التي بعدها.
وعلى صعيد النشأة والفكرة قال جرار أن منصة جو أكاديمي أردنية المنشأ والفكرة وأنهم السباقون في العالم العربي بالاتجاه الى تطويع العملية التكنولوجية لخدمة التعليم والاستفادة منها في العملية التربوية، وان اي طالب اينما وجد في الشمال أو الجنوب يستطيع الاستفادة من المعلمين المميزين الموجودين على المنصة لتحسين اداءه، موضحا أنها جاءت لاثراء المنظومة التعليمية وتوسيعها ولتجعل التعليم الجيد متاحا لجميع الطلاب بإعطاء مساحة لهم دون تمييز، ليقدم الطلاب قدراتهم بشكل أفضل بذات الأدوات وبنفس الفرصة والتي كانت تنحصر في الماضي للميسورين او للمناطق الجغرافية كالعاصمة.
ونوّه جرار إلى أن جو أكاديمي كانت شريك مُمكّن وبوقت قياسي في إنشاء منصة درسك من خلال محتواها التعليمي لطلاب مدارس المملكة إبان جائحة كورونا، من خلال فيديوهات منظومة جو أكاديمي التي بثتها في ذلك الوقت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم التي قامت بدور الرقابة والتدقيق على المحتوى. كما فعلت جو أكاديمي بالشراكة مع جامعة العلوم الاسلامية العالمية التي يسرت التعاون مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية منصة تعليمية للفلسطينيين تم اعتمادها من قبل الوزارة ،ويدرس عن طريقها المساقات ويقدم الطلبة الفلسطينيون عليها امتحانات الثانوية العامة.
وذكر جرار ان منصة جو أكاديمي تقدم محتوى أكاديمي لكافة الطلاب وحسب مستوياتهم من الصف الاول حتى التوجيهي، وكذلك طلاب الجامعات، والبرنامج الدولي، مشيرا إلى أن تخصصات كالهندسة والطب يحتاج الطلبة فيها إلى تقوية جوانب عديدة في مسيرتهم الاكاديمية، تحققها جو أكاديمي فتقدم مساقات مختلفة لكل جامعة على حدا وحسب خطة تدريسها.
وإلى جانب المحتوى الأكاديمي تقدم جو أكاديمي خدمة مؤثرة في البحث العلمي في الجامعات لدعم الأكاديميين والطلبة، ليساهموا في تطوير وإيجاد حلول مبتكرة لتطوير العملية التعليمية وتوظيف تكنولوجيا التعليم لخدمة منظومة التعليم. وكذلك إنشاء مختبرات وحاضنة أعمال لتطوير العملية التعليمية من خلال أبحاث لطلاب ومعلمين وخاصة في الجامعات وبهذا يساعدوا التعليم بأن يصدر مخرجات جديدة.
وتطرق جرار إلى مهارة كوادر جو أكاديمي التي تقوم بشكل حصري على حل قضية تعتبر من أهم مشاكل التعليم وهي "كيفية قياس اثر العملية التعليمية على مستوى الطالب" ، موضحا أن الامتحان ليس وسيلة قياس المستوى الحقيقي للطالب لأن عوامل عديدة قد يلعب دورا في نتيجة الامتحان،منها العامل النفسي والوضع الصحي إضافة لدراسة الطالب ومعرفته، والذي يخفي نقاط الضعف او يظهر مدى الفجوة الاكاديمية والفاقد الذي جاء نتيجة النصاب التعليمي غير السليم والذي قدرته دراسات لمعلمين بخمس سنوات يواجهها الطلبة ويقرون بها بعد التخرج.
وبين جرار أن النصاب التعليمي الذي يلتزم به المعلم بالمدارس يشكل معضلة كبيرة للطالب والمعلم، إذ يحتاج في كثير من الأحيان لإعادة الدرس او الشرح لمزيد من الفهم والذي يصعب تحقيقه في ظل التزام المعلم بالنصاب والوقت، وبينت الدراسة أن المطلوب للطالب حتى يتميز زيادة النصاب بقدر 70% حتى يعوض ما فقده من فهم مبينا ان جو أكاديمي جاءت لتغطي هذه الفجوة وهذا الفقد التعليمي كونها غير ملتزمة بالنصاب ويأخذ الطالب حقه وراحته بحصوله على ما يريد من مساحة.
وعن حجم الطلبة الذين تستطيع جو أكاديمي استيعابه بنفس سوية الخدمة قال جرار انه يستطيع خدمة آلاف الطلاب ورفع المستوى التعليمي لهم دفعة واحدة إذا ما وجدت تكنولوجيا قادرة على التفاعل مع كل طالب فيما يتناسب مع خصوصيته، وأخذه كحالة خاصة للوصول إلى نتائج مرجوة وهذا ديدن عمل المنصة وروحها ، مضيفا ان منظومة جو أكاديمي مكونة من (700 موظف) لا تكتفي بإعطاء العلم والمعرفة بل تلحقه بالتمكين، وهي الآلية التي يعمل عليها الفريق الذي يتكون من أكثر من 150 موظف من أصحاب الخبرة في التعليم، و(100) موظف من خبراء التكنولوجيا المطلعون على تطوير الأدوات التقنية سواء كانت في الاردن او العراق او السعودية، مؤكدا أن عمل المنصة ورؤيتها ومبادراتها تحتاج لفهم عميق في التعليم وإلى استثمار يعيها ويفهم التكنولوجيا المطلوبة لها وتسخيرها لتشمل الذكاء الاصطناعي لتطوير العملية التعليمية وتوسيعها، لأن تكلفة انجازها عالية.
وتناول جرار طريقة عمل منصة جو أكاديمي بداية العام الدراسي مشيرا إلى أن المنصة والموقع الالكتروني والواتساب والشات يستقبلون الاف الاتصالات وبشكل مكثف تصل إلى العشرين ألف اتصال في اليوم الواحد، موضحا أنهم سخروا الذكاء الاصطناعي مبكرا في تحويل الاستفسارات إلى شخصيات افتراضية بأسماء (عالية وسارة وصباح) حتى يجيبوا على كل الاستفسارات بكل سهولة وسرعة لارتباطهم بالموقع مباشرة.
وثمن جرار دور المركز الوطني للأمن السيبراني وتعاونه الكبير وتواصله الدوري والمثمر مع جو أكاديمي، مؤكدا أن منظومة جو أكاديمي في أمان ومحمية من أي اختراق ولم تعاني من أي مشكلة، وأن سيرفرات جو أكاديمي محمية بكل تفاصيلها وبياناتها، مشيرا إلى وجود قسم خاص فيه خبراء أمن سيبراني وفريق شبكات يهتم بهذا الموضوع ويعي خطورة سرقة البيانات أو محاولة تهكيرها.
ويرى جرار أن تجزئة الحصص وبثها بشكل اسبوعي وكذلك الملخصات التابعة للوحدات وتجزئتها تأتي استجابة لطريقة عمل وزارة التربية والتعليم في طرح محتوى المنهاج بالتدريج، ما يصعب على جو أكاديمي ضخ كل شيء مرة واحدة لأن الوزارة الجهة الرسمية المصدرة للمناهج الرسمية المعتمدة .
وذكر جرار أن منصة جو أكاديمي تسعى لعمل محتوى قبل بداية العام وفي حالات خاصة لها ظروفها عندما يتأخر الكتاب الرسمي أو دليل المعلم فيتم الاتجاه إلى تقسيم المقرر إلى وحدات حتى يتجنبوا الوقوع في خطأ تقديم مواد قد يستجد عليها أمور غير محسوبة مستقبلا.
وعن المقررات والمخرجات المطبوعة المتواجدة في المكتبات قال جرار ان ارباحها تتوزع بين المطبعة والمكتبة والتوزيع وللمعلم مؤكدا ان نسبة منصة جو أكاديمي لا تتجاوز 15%.
وأشار إلى أن المكثفات وبعض الملخصات جاءت لخدمة طلاب قصروا في حق أنفسهم ودراستهم نتيجة ظروف معينة طارئة في بعض الأحيان ،إضافة إلى أن أغلبية طلبة التوجيهي وفي طبعهم يشدون الأحزمة للدراسة قبل الامتحانات بأيام قليلة فيتجهون إليها كخيار وكوسيلة مساعدة حتى يستطيعوا اللحاق بركب الطالب المتابع في دراسته الذي لا يحتاج لهذه المكثفات.
وعلى صعيد رقابة وزارة التربية والتعليم على المنصات وتنظيمها، قال جرار أن التحول من فوضى المنصات والعمل المنفرد وانفتاحها لتصل حد الـ 75 منصة غير مرخصة إلى منصات مؤطرة وحالة ضبط وصلت إلى (6-7) عليها منظومة مراقبة من وزارة التربية والتعليم أمر إيجابي وإنجاز في المشهد العام، مشيرا إلى أن الرقابة حازمة ومتواصلة وتصل رسائل من الوزارة حول بعض الملاحظات في جو أكاديمي يتم معالجتها مباشرة وهو ما ينطبق على المنصات الأخرى.
وتحدث جرار عن بوابة المسؤولية المجتمعية في منصة جو أكاديمي التي أرادها بعيدة عن الإعلام بتفاصيلها لأخذها حيز كبير ولحساسية الحالات الانسانية، مؤكدا أن الصورة الظاهرة لجو أكاديمي يجعلها مؤسسة ربحية بحتة تبيع البطاقات والمقررات ولكن بنيتها وعملها وسجل عملها ونهجها يضعها في مصاف المؤسسات غير الربحية، حيث تقدم ما يقارب 70 ألف منحة مجانية لفئات كطلاب مركز الحسين للسرطان وأبناء الشهداء وقرى SOS للأيتام ومخيم الزعتري ومبرّة ام الحسين وحفظة القرآن و اتفاقيات مع جهات عديدة، إضافة لما يصله من رسائل من عدد ضخم من الجمعيات الخيرية المختلفة المعنية بالحالات الانسانية، عدا عن المتفوقين الذين يأخذون منح كاملة، ذاكرا أن 18 ألف طالب أي ما يقارب 10% من طلبة الاردن استفادوا من منصة جو أكاديمي بشكل مجاني.
وعلى الصعيد الخارجي بين جرار ان خدمات منصة جو أكاديمي تصدرت المشهد الأكاديمي في فلسطين وفي قطاع غزة منذ بدأت الحرب حين أخذت قرار بتصوير المنهاج الفلسطيني كاملا وتقديمه عبر المنصة التي فُتحت للطلاب مجانا ، وأشار إلى لفتة سمو الأمير غازي بن محمد بتطوير هذه المبادرة ودعمها بأن أشرك مؤسسة آل البيت وجامعة العلوم الاسلامية حين أضافوا محتوى الجامعات ومواد الإسعاف الأولي ومواد لمعالجة صدمات ما بعد الحرب إلى المنصة وكذلك تدريب بعض طلاب غزة على البرمجة ليكون لهم مصدر دخل من خارج غزة .
وفي ختام حديثه أكد جرار أن منصة جو أكاديمي سعت منذ نشأتها لإقامة حفل لأوائل التوجيهي في المملكة والذين في أغلبيتهم درسوا على منصة جو أكاديمي ومنهم من غير الدارسين عليها، حيث تقدم لهم جوائز مختلفة ومتابعة خاصة حيث تقدم دورات متقدمة متواصلة للطلبة المتفوقين وهم على مقاعد الدراسة وفي الجامعة لصقلهم وتحضيرهم لسوق العمل وذلك بردم الفجوة بين التفوق الأكاديمي واحتياجات سوق العمل والمهارات المطلوبة، غير مهارات المقابلات وتهيئة العامل النفسي لهم لدخول سوق العمل.
وذكر أن منصة جو أكاديمي اطلقت مؤتمر قادة المستقبل والذي يربط أصحاب العمل بالطلبة المتفوقين ليتعرفوا على سوق العمل والمتطلبات الواجب توافرها في الطالب ليحظى بالفرص المطلوبة. وكذلك أنشات المنصة رابطة لخريجي جو أكاديمي وضعوا في برنامج بناء قدرات،منذ دخوله الجامعة حتى تخرجه ليكون جاهز لسوق العمل بالشكل المناسب والمطلوب كطالب صاحب مهنة وريادي الأعمال منتج ومبدع.
وقال جرار أن منصة جو أكاديمي هي باقورة عمل تكنولوجية اردنية تقود مستقبل التعليم بعد توسعها عربيا في العراق والسعودية ، فقد أنشأت مجموعة علا للتعليم شملت منصة علا في العراق ومنصة في السعودية إلى جانب منصة جو أكاديمي في الاردن وجميعها شركات مرخصة ومعتمدة و نطمح لأن تمتد لدول عربية للامكانيات والخبرة والقدرة التي تتحلى بها كوادر جو أكاديمي.
واضاف ان العالم يتجه في العقد القادم ولأسباب عديدة مختلفة الى تشريع المدرسة الالكترونية، لان الاجيال الحالية والقادمة تتعامل مع التكنولوجيا بطريقة فهم مختلفة.
مؤكدا أن المنافسة الحقيقية لـ "جو أكاديمي" ليست منصة او نظام تعليمي بل وجود السوشال ميديا التي تستحوذ على دماغ الطالب ومنصات الألعاب ذات المحتوى التفاعلي.

