《بيت مال القدس》 تسلم معدات رياضية لنادي جمعية الجالية الإفريقية في القدس   |   جنوب اليمن ورياح الأقليّات   |   رئيس الوفد النيابي الأردني يثمن تاكيد البرلمانات العربية على دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على القدس   |   في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً   |   البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب    |   كيف يتعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات.؟    |   العمري: استثمرنا تواجد المنتخب الوطني في أمريكا للترويج للسياحة الأردنية   |   هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |  

عمان الأهلية.. نجوم على الأكتاف وبراءات اختراع وبرونز على الأعناق والتايمز شاهد على الصدارة


عمان الأهلية.. نجوم على الأكتاف وبراءات اختراع وبرونز على الأعناق والتايمز شاهد على الصدارة

كتب : أسامة الراميني 

 

حزيران شهر "التايمز" وجامعة عمان الأهلية أول جامعة خاصة في الأردن وكما هو متوقع حققت المرتبة الاولى على الجامعات الاردنية بتصنيف التايمز لتأثير الجامعات والمرتبة 101-200 على مستوى العالم الى جانب تحقيق المرتبة الأولى عربياً ضمن سبع جامعات عربية كانت ضمن ذات الفئة وفقاً للنتائج التي نشرتها منظمة التايمز العالمية بداية حزيران.

 

عمان الاهلية حققت تقدماً وتطوراً ملحوظاً في معظم معايير هذا التصنيف العالمي والذي يقيس مدى تأثير الجامعات العالمية في مجتمعاتها المحلية وفي تحقيق الاستدامة حسب معايير الامم المتحدة .

 

هذه النتائج ليست صدفة او ضربة حظ بل نتاج جهد وعمل جماعي لهذه الجامعة التي تنطلق كالصاروخ في حضورها ومكانتها وتطورها وما يؤكد ذلك النتائج الكبيرة التي تحققها بين الحين والآخر والمراتب المتقدمة بالرغم من حمى المنافسة التي تزداد مع زيادة أعداد الجامعات.

 

كنا قد تناولنا في وقت سابق مقال يحمل عنوان عمان الاهلية "خمس نجوم صعدت بها فوق الغيوم" عندما حصدت الجامعة تقييم النجمات الخمس في نظام التقييم العالمي QS star لعام 2023 ولمدة ثلاث سنوات بعد ان تقدمت 170 نقطة تخيلوا كم حجم النقاط التي قفزت بها هذه الجامعة خلال أعوام قليلة.. فأصبحت جامعة تتزين بالنياشين وتعلق على أكتافها النجوم بإنجازات نوعية لم تتحقق في أي جامعة .

 

والآن تعود الجامعة الى منصة التتويج وتصعد الى مجد العلا وسلم التميز والنجاح وتتقلد قلادة "التايمز" وترفع رأسنا بما حققته ولما تحمله من ارث مليء بالعلم والمعرفة والقوة والمستقبل والأمل والعلم بمسيرة متكاملة تصعد بها الى درجات مزينة بالشرف والمعرفة والعلم.

 

عمان الاهلية الاسم الحركي للتميز والنجاح فخلال فترة قصيرة جداً بتنا نقرأ اسمها وعلمائها يحققون نجاحات تشرف كل جامعة اردنية بما انجزته فمثلا ما حققته الجامعة من براءة اختراع لدواء والمسجل محلياً وعالمياً للبروفيسور محمد الطناني عميد كلية الصيدلة والعلوم الطبية ، وفوزها بالتصنيفات ليس غريباً عن سجلها ومسيرتها وسيرتها العطرة ، وقبلها بأيام كان بفوز لاعبي منتخباتها بمختلف الانشطة والبطولات الرياضية وتحقيقهم مراكز متقدمة وأولى عالمياً ...وليس اخرهم قبل ايام عندما رفعت عمان الاهلية راية الوطن خفاقة بمدالية برونزية حملها الطالب محمود الطرايرة ببطولة العالم للتيكواندو.

 

عمان الاهلية ليست مجرد جامعة فهي مشروع ريادة ومؤسسة منارة بنيت لتكون جامعة رائدة منيعة.

 

تعب عليها المؤسس المرحوم الدكتور احمد الحوراني وبنى وارسى لبناتها ودعائمها ليكمل المشوار من بعده ابنه الدكتور ماهر الحوراني الذي تجاوز حواجز التحديات وخلق منها فرصاً مؤمناً ومتسلحاً بشعارات وبرامج وسياسات ساهمت في ان تكون ام الجامعات الخاصة جامعة متطورة حية متفاعلة ومنسجمة مع المستقبل تبحث عن مكانتها تحت الشمس فكان له ما اراد ، خصوصاً وان الحوراني يؤمن تماماً بكل مصطلحات التضحية والصبر والانجاز والتطور ، فهو تعامل مع الجامعة الأعرق ليس بإعتبارها مشروعا تجاريا بل مشروعا وطنيا اكاديميا يديره بعبقرية ومهارة، فأصبحت الجامعة سوبر ستار تصعد بثبات مرفوعة الرأس الى منصة التتويج لترتدي ميدالية الصدارة على الرأس والنجوم على الاكتاف والبرونز على الأعناق ، فطوبى لعمان الأهلية التي وعلى مدار العقود الثلاثة وهي تحقق ما لم يحققه أحد .