تهنئة بتخرج زايد الزايد من مدارس Kingston Schools كنجستون في الثانوية العامة لعام 2026   |   نَعْيٌ فاضل   |   آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس   |   《بيت مال القدس》 تسلم معدات رياضية لنادي جمعية الجالية الإفريقية في القدس   |   جنوب اليمن ورياح الأقليّات   |   رئيس الوفد النيابي الأردني يثمن تاكيد البرلمانات العربية على دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على القدس   |   في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً   |   البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب    |   كيف يتعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات.؟    |   العمري: استثمرنا تواجد المنتخب الوطني في أمريكا للترويج للسياحة الأردنية   |   هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |  

عمان الاهلية.. عندما يترسّخ التميّز كفعل يومي


عمان الاهلية.. عندما يترسّخ التميّز كفعل يومي

عمان الاهلية.. عندما يترسّخ التميّز كفعل يومي

كتب : محمود علي الدباس 

من واشنطن ومن داخل مكان حفل اعلان نتائج ابرز واهم تصنيف الجامعات في العالم ، تصنيف QS ، تردد بفخر اسم "جامعة عمان الاهلية" مرة اخرى ومجددا وبتصنيف متقدم بـ 40 مرتبة ضمن تصنيف 801-850 .

تصنيف QS الذي يحظى بموثوقية عالية لدى مختلف الأوساط الاكاديمية والتعليمية ومؤشر مهم على جودة التعليم في هذه الجامعات وارتفاع مستوى الأداء فيها وتميز بيئة التعليم ، كما يتطلب الوصول الى مراتب متقدمة فيه الالتزام باشتراطات حازمة لا بد ان تتوفر في الجامعات ولمن يريد ان يعتلي المراتب المتقدمة على هذا التصنيف. 

وتخضع الجامعات التي تدخل في حسابات هذا التصنيف ، لمتابعة وتقييم دقيق وزيارات ميدانية من القائمين على هذا التصنيف ، لمراقبة مدى توفر كل الشروط التي تمكن هذا الجامعات من المنافسة على ترتيب التصنيف ، ووفق نتائج الزيارات والتأكد من احقية هذه الجامعات بالتواجد على سلم هذا التصنيف. 

في حالة جامعة عمان الاهلية وفي ضوء الاستراتيجية الموضوعة من ادارة الجامعة وباشراف ومتابعة حيثية من رئيس هيئة المديرين الدكتور ماهر الحوراني واهتمام كبير من رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور ساري حمدان ، اصبحت الصورة معكوسة اذ ان التصنيفات العالمية باتت جزءً من ثقافة الجامعة وابجديات عملها ، ما سهل حصولها على تصينف اعلى عاما بعد عام وحقق لها الاستمرار في مسيرة النجاح والترقي على سلم التصنيفات العالمية بفضل الرؤية الثاقبة والمتمثلة في قناعة وثقة القائمين على الجامعة بقدراتهم وبات التميز ثقافة يومية يمارسها كل العاملين في الجامعة ويطبقون اعلى معايير الجودة ، والتي اسهمت بنهضة شاملة في جامعة عمان الاهلية ، وما شهدته الجامعة من تطوير على جميع الصعد وفي مقدمتها دعم مشاريع البحث العلمي ومكافآة المبدعين واحتضان الجامعة لثلة من اهم القامات العلمية كهيئات تدريس ، واستحداث كليات جديدة ، والاستثمار في البنية التحتية وفق اعلى المستويات اهلت لاحتضان كليات عديدة وجديدة في مختلف المسارات الطبية والهندسية والتخصصات الانسانية والمالية وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.

جعلت من جامعة عمان الاهلية "ام الجامعات الاردنية الخاصة" وأول جامعة اردنية خاصة انشئت في المملكة في العام 1990 على يد مؤسسها المرحوم الدكتور احمد الحوراني ، الخيار الاول للطلبة الراغبين في تحقيق التميز العلمي ، من داخل المملكة وخارجها ، واصبحت مثال يحتذى في انطباق المعايير العالمية الأساسية على مؤسسات التعليم العالي ، لتبؤ المراكز المتقدمة على قائمة تصنيف الجامعات المختلفة واهمها تصنيف QS الذي تقدمت فيه 40 مركزا ضمن التصنيف 801 -850 ، وحافظت جامعة عمان الأهلية على صدارتها للجامعات الأردنية الخاصة وحلت في المرتبة الثالثة على الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة.

وتصنيف التايمز الذي حققت فيه الجامعة قبل ايام انجازا جديدا ومتميزا ايضا ، اذ صنفت "جامعة عمان الأهلية" بالمرتبة الأولى على الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة وبالمرتبة الحادية عشر عربياً وضمن الفئة 201-300 في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات THE Impact Rankings 2024 والذي صنف أكثر من 2000 جامعة عالمية بزيادة مقدارها 25 % عن العام الماضي.

وكان التميز الأكبر بتصنيف جامعة عمان الأهلية بالمرتبة 20 على مستوى العالم في معيار جودة التعليم، والمرتبة 57 في معيار الحد من عدم المساواة.

وقد وضعت جامعة عمان الاهلية منذ سنوات هدفا لها في أن تصبح جامعة رائدة ليس فقط في المملكة الأردنية الهاشمية ولكن أيضا في العالم العربي. 

وفي هذا السياق، تبنت جامعة عمان الاهلية تقنيات تكنولوجيا المعلومات كعنصر أساسي في جميع الأنشطة، ولا سيما في التعليم الإلكتروني، وأدمجتها في عملياتها التعليمية في جميع البرامج الدراسية وفي كافة التخصصات.

وتحتضن مباني الجامعة في جنباتها ، كلية الهندسة وكلية طب الاسنان وكلية تقنية المعلومات وكلية التمريض وكلية التكنولوجيا الزراعية وكلية الصيدلة وكلية العلوم الطبية المساندة وكلية الحقوق وكلية العلوم التربوية وكلية فنون الطهي والضيافة وكلية الاعمال وكلية العمارة والتصميم وكلية الاداب والعلوم وكلية الدراسات العليا.

ووفرت ادارة الجامعة بدعم من رئيس واعضاء هيئة المديرين احدث التقنيات والتجهيزات في العالم لتواكب التطور السريع في نظم التعليم ، التي تمكنها من اعداد وتخريج طلبة متسلحين بالعلم والمعرفة والتدريب العملي ، يمكنهم من دخول سوق العمل بكل سهولة ويسر ، بفضل البرامج الدراسية المتوافقة مع افضل الممارسات العالمية.

اذا لم يعد غريبا ان نسمع في الاخبار عن تحقيق جامعة عمان الاهلية لانجاز وارتقاء على سلم التصنيفات العالمية الخاصة بالجامعات ، طالما ان الاساس الذي تقوم عليه الجامعة يتمحور حول ثقافة التميز لتأتي التصنيفات العالمية للجامعة وتتماهى معها ، وبالتالي تحقيق المزيد من المراتب المتقدمة التي تجير في المجمل كرصيد للتعليم العالي في الاردن ، وتعزيز السمعة المتميزة للتعليم العالي في الاردن ، وهو الشيء الذي تسهم فيه بشكل فاعل جامعة عمان الاهلية وتضع الاردن على خارطة افضل الدول في التعليم العالي بفضل التصنيف المتقدم الذي حصلت عليه وتتطلع الى تحقيق ما هو افضل في المستقبل هذا من جهة ، وجذب المزيد من الطلبة العرب والاجانب لتلقي التعليم فيها بما يسهم في خدمة الاقتصاد الاردني من جهة اخرى.