البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |  

مهرجان جرش .. (هنا الأردن ومجده مستمر)  


مهرجان جرش .. (هنا الأردن ومجده مستمر)   
الكاتب - مصطفى الرواشدة

مهرجان جرش .. (هنا الأردن ومجده مستمر)

 

مصطفى الرواشدة

وزير الثقافة

 

خلال أربعة عقود من عمر مهرجان جرش للثقافة والفنون الذي انطلق مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، فقد راكم المهرجان إرثًا عالميًا تجتمع فيه ثقافات العالم وفنونه من جهات الأرض الأربع.

وكما سجل المهرجان مسيرة متواصلة لأكثر من أربعين عامًا، وكان الأشهر عربيا، فقد شكل أرشيفًا ثقافيًا وفنيًا وجماليًا عالميًا، ومثل في الوقت نفسه فضاء وعنوانًا وطنيًا أسهم في صوغ صورة الأردن الحضارية ورسالة الدولة وخطابها الثقافي.

وفي هذا العام، تعود الحياة للمدينة العتيقة خلال المهرجان الذي يمتد على مدار عشرة أيام ، مدينة الألف عامود، في الثالث والعشرين من تموز، في دورته 39 بأحلام المشاركين من 36 دولة عربية وأجنبية بما يحملون من تنوع ثقافي وإرث فني عريق ليستعيد دور المكان الذي يقع في قلب العالم بما يحمل من رسالة إنسانية تنحاز لقيم الحوار والمحبة وقيم المعرفة والتنوير.

يعود مهرجان جرش الذي يحظى برعاية ملكية سامية وهو يحمل في هذا العام (هنا الأردن .. ومجده مستمر)، حيث اعتلى مدرجاته أهم الشعراء العرب والأجانب، ونجوم الموسيقى والغناء الذين تمثلوا أسطورته الجميلة وروحه المسكونة بالفن الملتزم والثقافة الجادة التي تنسجم مع ثوابت الأردن وقضاياه ومواقفه العروبية.

يعود المهرجان هذا العام لاستقبال العائلة الأردنية، وزوار الأردن ضمن اهتمام كبير وترتيبات جديدة لراحة الزوار، وبمساحة أكثر اتساعا للعائلة والطفل في أجواء من الفرح والبهجة ..

وكما تتوزع الفعاليات في مهرجان جرش على المدرج الجنوبي بأصوات تصدح بالطرب الأصيل، وعلى المدرج الشمالي بفنون العالم وحضاراته، والساحة الرئيسة التي تمثل متنفساً للعائلة والزوار الذين يمرون بأعمدة المدينة التي تحكي تاريخ المكان. فإن فعاليات المهرجان المحلية والعربية والأجنبية ستنتقل إلى عدد من المحافظات لتقديم فعالياتها الثقافية والفنية.

يعود مهرجان جرش ليكون مساحة للإبداع، وهو يحمل حكايات الشعوب وملاحمهم التي تجسدت في فنونهم وثقافتهم، ويكون المهرجان ملتقى، ومؤتمرا للشعوب الذين يعرضون أجمل ما يحملون في ضميرهم وأرواحهم وذاكرتهم، وأجمل ما يبقى في وجدان الناس لصورة الجمال.

إن مهرجان جرش يمثل مؤشرًا مهما لما يتمتع به الأردن من أمن وأمان وسلم مجتمعي، وفسحة للإبداع والابتكار، وهو يتجاوز في ذلك فكرة الترفيه -على أهمية ذلك -إلى تعزيز الفعل الإبداعي والتعريف بالمثقف والفنان الأردني والفن في تنوعه وأصالته وعمقه التاريخي في كل الحقول الإبداعية البصرية والكتابية والأدائية والحرفية.

وكما يستقطب المهرجان عشرات الآلاف من الزوار من داخل المملكة وخارجها، فهو يمثل موسمًا سياحيًا في فصل الصيف الذي يتمتع به الأردن بمناخ معتدل، ويتصف المكان بجمال الطبيعة وتنوعها، ويتسم أبناء الأردن بطيب الملقى وحسن الاستقبال وكرم الضيافة .