من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن توقع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع كريف الأردن   |   للتوعية فقط ولا أنصح؛ أربعة خيارات للتقاعد المبكر.. تعرّفوا عليها   |   فيديو - احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG)   |   الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر   |   المسرح الشّماليّ يختتم آخر فعاليّاته في جرش ال40   |  

عميد آل البيت


عميد آل البيت

عميد آل البيت

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

عميد آل البيت… ليس لقبًا يُتداول في المجالس، ولا كلمة تُقال على سبيل الفخر، بل هو عهدٌ عظيم ممتد من السلالة الهاشمية الشريفة، من نسل النبي المصطفى محمد ﷺ، الذي أكرم الله به هذه الأمة وجعل في عترته الطاهرة الأمان والهداية.

 

عمادة آل البيت أمانةٌ في الأعناق، ومسؤوليةٌ تحمل معنى الرحمة والعدل، وتُترجم في خدمة الناس والوقوف إلى جانبهم، والسير بينهم بتواضع القائد وحكمة القائد. هي رسالة محبة تتجدد في قلوب الشباب، وتزرع الأمل في كل بيت أردني وعربي.

 

واليوم، يتجسّد هذا المعنى في جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، عميد آل البيت في هذا الزمان، القائد الذي لم يساوم يومًا على كرامة وطنه، ولم يتخلّ عن رسالة أجداده. عمادته ليست منصبًا سياسيًا فحسب، بل هي امتداد لرسالة السماء، عهدٌ يحمله على كتفيه أمام الله والتاريخ.

 

ومن بعده، ينهل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني من معين أبيه وجده، ومن وهج السلالة المحمدية الشريفة. في عينيه ترى بريق الشباب، وفي قلبه تشعر بنبض الأمة، وفي مواقفه يلمس الأردنيون عزيمة الأشراف. وقد أكد سموه مرارًا أن الأردن لا يمكن أن يتقدم إلا بسواعد أبنائه، فقال:

 

“الشباب هم الثروة الحقيقية لوطننا، والاستثمار فيهم هو استثمار في المستقبل.”

 

كما شدّد على قيمة الوحدة الوطنية والعمل المشترك بقوله:

 

“لا يمكن أن نواجه التحديات بمعزل عن بعضنا، وحدتنا وتماسكنا هما سر قوتنا.”

 

هكذا يكون عميد آل البيت ووارثه… ليس متعاليًا على الناس، بل سندًا لهم، وليس قائدًا عن بُعد، بل حاضرًا بينهم، يسمعهم، ويعيش معهم، ويشاركهم همومهم وآمالهم.

 

وقد وعدنا الله ورسوله أن آل البيت هم طُهرٌ وهدى، قال تعالى:

 

﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: 33].

 

وقال رسول الله ﷺ:

 

“إني تاركٌ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي.”

 

فمن عميد آل البيت اليوم، جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى ولي عهده الأمين الأمير الحسين، تستمر الرسالة كما شاء الله لها أن تستمر: نورًا في ظلمة، وعزًا في محنة، وأمانًا لهذه الأمة. وليبقى الأردن بقيادتهم حصنًا منيعًا، ورايةً خفاقة، وعزّةً في عنان السماء.