من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن توقع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع كريف الأردن   |   للتوعية فقط ولا أنصح؛ أربعة خيارات للتقاعد المبكر.. تعرّفوا عليها   |   فيديو - احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG)   |   الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر   |   المسرح الشّماليّ يختتم آخر فعاليّاته في جرش ال40   |  

الدكتور ابراهيم بريزات يكتب :حين يتحوّل المنتخب إلى وطن


 الدكتور ابراهيم بريزات يكتب :حين يتحوّل المنتخب إلى وطن

حين يتحوّل المنتخب إلى وطن

كتب الدكتور ابراهيم بريزات 

 

الأردن بلد الخير، بلد المواقف، وبلد الرجال الذين إذا حضروا حضر المجد معهم، منتخبنا لم يكن مجرد منتخب يلعب كرة القدم، بل كان صورة لوطن كامل يقاتل بشرف، ويثبت أن الإصرار والعزيمة يصنعان المستحيل ، دام عزك يا أردن، ودام نشامى منتخبنا الوطني عنوان الفخر والكرامة.

 

لقد أثبت النشامى أن الرياضة ليست مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر، بل رسالة وطنية تعكس روح الشعب الأردني الوفي وتاريخه المشرف، فكانوا كما عهدناهم مثالاً للانضباط، والتكاتف، والإيمان بالهدف، فحملوا اسم الأردن عالياً، وأوصلوا الصورة الحقيقية المشرّفة عن بلد يعرف كيف يقاتل بشرف حتى اللحظة الأخيرة.

 

عندما أُصيب يزن النعيمات، أُصيب معه جميع الأردنيين والأردنيات بالوجع، لم تكن نتيجة المباراة همّنا، ولم يكن للفوز أي طعم، لأن يزن أبن الوطن الذي اجتمعنا على حبه والاخلاص له، هكذا هو الأردن بكل مكوّناته قلبٌ واحد، ووجعٌ واحد، وموقف واحد لا يتغيّر ولا يتبدل.

 

تجلت صورة الأردن الحقيقية حين التف الجميع خلف المنتخب، سيد البلاد يتابع، وولي العهد يحضر، والشباب النشامى والنشميات قد تركوا كل شيء خلفهم وذهبوا خلف المنتخب لدعمه ومؤازرته وسطروا أجمل صور الرقي في تشجيعهم للمنتخب، هذا المشهد يلخّص معنى الانتماء الصادق، ويؤكد أن الأردن وطن لا يتخلّى عن أبنائه.

 

سيبقى ما قدّمه النشامى علامة فارقة في ذاكرة الأردنيين، ودافعاً للأجيال القادمة كي تؤمن أن المجد لا يُهدى، بل يُصنع بالصبر والعمل والإخلاص ، فالأردن، كما كان دائماً، بلد الرجال، وبلد القيم، وبلد الحلم الذي لا يموت موعدنا في كأس العالم الذي تأهلنا له الأول عربيا بكل فخر، هذا هو الأردن باختصار