حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |  

الضمان؛ استراتيجية المستقبل


الضمان؛ استراتيجية المستقبل
الكاتب - موسى الصبيحي

 

لإنعاش الذاكرة 《الضمانيّة》 الأردنية

 

أعيد نشر هذا المقال التأميني الذي تم نشره أول مرة بتاريخ 10-05-2024 (قبل 20 شهراً)

 

الضمان؛ استراتيجية المستقبل

 

صحيح أن الضمان الاجتماعي هو ركيزة الحماية الاجتماعية الأساسية في المجتمع والدولة، ويُعد أحد أهم المُثبِّتات الاجتماعية والاقتصادية (Socio-Economic Stabilizer) لأبناء المجتمع في الأزمات التي يمكن أن تعصف بالمجتمع اقتصادياً واجتماعياً وصحياً وبيئياً وربما سياسياً وكذلك في أوقات الحروب والنزاعات والأوبئة وغيرها.

 

لذلك كله فالضمان الاجتماعي هو ركيزة المستقبل واستراتيجية المستقبل، أما كيف.؟!

فهذا ما يجب أن تفكر فيه الدولة بحكوماتها وحكمائها وعيونها الثاقبة نحو المستقبل، ولهذا دعوت أكثر من مرة إلى وضع خارطة طريق مُحكَمة للضمان بشقيه التأميني "الحمائي" والاستثماري، بحيث تكون الأهداف والمسارات واضحة تماماً مهما تعاقبت الحكومات وإدارات الضمان، فالخارطة هي التي ترسم معالم طريق المستقبل وتُحدّد الأهداف وسُبُل الوصول إليها، وكيفية مواجهة التحديات والعقبات واجتيازها.

 

ومن هنا فإنني إذْ أكرّر الدعوة للحكومة والنقابات العمالية والمهنية وممثلي أصحاب العمل وإدارة مؤسسة الضمان وإدارة صندوق استثمار أموالها ورئاسة مجلس الاستثمار إلى التداعي لعقد خلوة ليومين لتدارس هذا الأمر بمشاركة خبراء في الاقتصاد والاجتماع والاستثمار والتأمينات والتقاعد والدراسات الإكتوارية.

 

الوضع لا يحتمل المزيد من الانتظار والإبطاء، وعلينا دائماً أن ندرأ الأزمات وأن لا ننتظر وقوعها لنبدأ بالمعالجة.!

طبعاً أن لا أقول أن الضمان اليوم في خطر، فالحمد لله أن أوضاعه مقبولة ومريحة حالياً، لكن التحديات الماثلة أمامه كبيرة، ولا يجوز أن نُغفلها أو نغض الطرف عنها، فهذه مسؤولية في أعناقنا..

 

اللهم إنّي قد بلّغت..

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي