حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |  

الاقتصاد الوطني وملف الأستثمار يحظى باهتمام ملكي كبير.


الاقتصاد الوطني وملف الأستثمار يحظى باهتمام ملكي كبير.
الكاتب - بقلم الدكتور هيثم احمد المعابرة 

الاقتصاد الوطني وملف الأستثمار يحظى باهتمام ملكي كبير.

 

بقلم الدكتور هيثم احمد المعابرة 

 

 

يعد الاقتصاد الوطني وملف الاستثمار من الملفات التي تحظى باهتمام ملكي كبير من قبل جلالة الملك فمن خلال 

"٤٦ "زيارة عمل و"٢٥٥" لقاء مع قادة ورؤساء العالم ورجال المال والاعمال و"١٠٨" لقاء مع مختلف الشركات والمستثمرين ورجال الاستثمار في العالم بالاضافة وعشرات الزيارات الميدانية الداخلية و"٤٩" اجتماعا تنمويا خلال عام ٢٠٢٥ قادها جلالة الملك وولي العهد نجد أن الاقتصاد والاستثمار على سلم أولويات الملك في كافة اللقاءات والفعاليات العالمية والإقليمية والمحلية وهذا يؤكد أن لاستثمار يعد من أهم أولوياتمشروع الإصلاح والتحديث الوطني الشامل الذي يقوده جلالة الملك ومن الركائز الأساسية لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة والارتقاء بجودة الحياة عبر الاستثمار الاقتصادي نظرا لما تمثله المملكة على ساحة الاقتصاد العالمي من ثقل سياسي وموقع استراتيجي وسهولة الوصول للأسواق العالمية واستقرار أمني يحرص عليه المستثمرين والشركات العالمية ورجال المال والأعمال .

 

لدينا في الأردن مئات الشركات والمشروعات الوطنية التي تعمل وتستثمر في موارد مختلفة التي تحتاج وبشكل ملح لتسليط الأضواء إعلاميا على تلك المشروعات الوطنية الهادفة والشركات المحلية الرائدة بحيث لا يتم تداولها كأخبار يومية وإنما كقصص نجاح استثمارية واقتصادية من خلال حوارات وتحقيقات صحفية مستفيضة مع أصحاب الشركات لرصد وإبراز جهودهم الوطنية ولتحفيز غيرهم من أصحاب الأعمال نحو المشاركة في مشروعات مماثلة تستهدف تحقيق أهدافنا الإستراتيجية وتجسد برامج تنموية حقيقية تُسهم في تنمية مستدامة فعلية وتعالج تحديات قائمة وخاصة في المحافظات والأطراف التي تعاني من غياب الإعلام الاقتصادي بشكل كبير والمشاركة في إتخاذ وصنع القرارات الاقتصادية . 

 

 

ولابد لي أن أؤكد أن القطاع الخاص بالأردن بمختلف اشكالة وبصفتي ضمن هذا القطاع يشكل عاملا مؤثرا وشريكا استراتيجيا مهما وفاعلا 

 للقطاع العام للنهوض بالاقتصاد الوطني وتحقيق رؤية التحديث الاقتصادي وأعلى درجات التنمية الشاملة والمستدامة ويجب أن يكون المستثمرين وأبناء القطاع الخاص في المحافظات والأطراف ضمن دائرة صنع القرار الاستثماري ويكون لهم دور فعال في الاجتماعات والفعاليات الاقتصادية التي تمثل الاستثمار محليا وإقليميا ودوليا لأنهم يشكلون خطوط الدفاع الأولى وركائز بناء الاقتصاد الوطني وتعزيز النمو الاقتصادي وتحسين مستوى معيشة المواطنين 

 في المحافظات وعنصر اساسي في التخفيف من الفقر والبطالة وإيجاد فرص العمل للشباب الأردني في المحافظات واعتقد حان الوقت لايلاء أصحاب المشاريع والمستثمرين في المحافظات وخاصه الجنوب اهتماما خاصا ودورا اكبر في المشاركة والرأي بمجال الاستثمار المحلي وعدم الاكتفاء بكبار المستثمرين في العاصمة عمان فالوطن بحاجة لكل فرصة استثمارية ذات جدوى اقتصادية تنموية وإنتاجية قادرة على خلق حركة اقتصادية جديدة وآفاق مستقبلية شاملة ومتكاملة في ظل الظروف والتحديات الاقتصادية .

 

فالزيارات الملكية لجلالة الملك خلال العام الماضي لمختلف دول العالم إشارات ورسائل دقيقة وحاسمة ندرك من خلالها أهمية 

التحرك الجاد للجهات المختصة نحو جذب الاستثمارات والشراكات الإقليمية والدولية بالإضافة إلى تعزيز المحافظات استثماريا فالرؤية الاقتصادية الملكية ترسم معالم التنمية المستدامة والشاملة وتضع الخطوط العريضة لاقتصاد وطني قوي ومتين يستطيع مجابهة كل الأحداث والمستجدات والتحديات التي تواجه المنطقة والعالم .