التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار


عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار
الكاتب - بقلم: عبد الله مصطفى السعود

عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار

بقلم: عبد الله مصطفى السعود

 

مع احتفال الأردن بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الـ 64، يستحضر الأردنيون مسيرة ربع قرن من إدارة الدولة وسط بيئة إقليمية ودولية متسارعة التحولات. لم تكن هذه السنوات مجرد امتداد للحكم، بل مرحلة صاغت موازنة دقيقة بين حماية الاستقرار وتفعيل الإصلاحات الضرورية لضمان قدرة الدولة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

 

يجسّد جلالة الملك، سليل الدوحة النبوية وعميد آل البيت، امتداد الشرعية التاريخية الهاشمية، التي تحوّلت في عهده من إرث رمزي إلى ممارسة عملية قائمة على الأداء المؤسسي، وضمان استمرارية مؤسسات الدولة، وصون الوحدة الاجتماعية، وتعزيز القدرة على التكيف مع التحولات الإقليمية والدولية.

 

على المستوى الداخلي، ركزت رؤية الملك على تحديث المنظومات السياسية والاقتصادية والإدارية والعسكرية، مع بناء اقتصاد مرن قادر على مواجهة الصدمات، وتطوير الحياة السياسية بما يعزز التعددية والحوكمة الرشيدة، وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، وتعميق مفهوم المواطنة الفاعلة، وضمان العدالة في الحقوق والواجبات، بما يدعم الاستقرار والتنمية المستدامة.

 

أما على الصعيد القومي، فقد حافظ الأردن على موقف ثابت تجاه القضية الفلسطينية، ملتزماً بحل الدولتين، وباللاءات الثلاث، وبالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها جزءاً من الأمن القومي الأردني وعاملاً أساسياً في التوازنات الإقليمية.

 

ويمثل عيد الملك الـ 64 فرصة وطنية لتقييم المسار، وتجديد الالتزام بالإصلاح الهيكلي، وتعزيز مرونة الدولة في مواجهة التحولات المستقبلية، وصون مقدراتها الوطنية، بما يضمن استمرار الاستقرار والنهوض الشامل للأردن.

 

كل عام والوطن وقائده بألف خير، منعة، وازدهار.