سامسونج تطلق أيقونة هواتف Galaxy: سلسلة هواتف Galaxy S26   |   سامسونج تكشف عن سلسلة أجهزة Galaxy S26: أعلى مستويات الذكاء الاصطناعي في أجهزة جالاكسي حتى الآن   |   الفينيق: التعديلات على قانون الضمان خطوة إيجابية لكنها غير كافية   |   البنك العربي يدعم فعاليات مركز هيا الثقافي الرمضانية ضمن مبادرة 《أرسم بسمة》   |   《القافر》.. مسلسل درامي تتقاطع فيه الصراعات الإنسانية   |   السلام عند ترامب يعني حروب   |   العموش يطالب بتجويد الماده ١٢ من قانون عقود التآمين تجنبا للنزاعات في المحاكم   |   إلى من يهمّه الأمر   |   إدارة السير… نحو أردن آمن مرورياً   |   البدادوة يشارك في اجتماع لبحث مخالفات النقل وتطوير قطاع الشاحنات وتعزيز تنافسيته   |   جورامكو تستضيف وفداً من الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري لبحث سبل تعزيز التعاون   |   عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في مواد مسودة مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |   اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر   |   الدكتور رائد الشناق وإخوانه ينعون الشابة عايدة الربابعة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مشرف مختبر / قسم الإرشاد النفسي   |   حفل أداء القسم لخريجي التمريض في جامعة فيلادلفيا وسط أجواء احتفالية   |   البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي   |   سامسونج توسّع منظومة الذكاء الاصطناعي متعددة الوكلاء ضمن Galaxy AI لمنح المستخدمين خيارات أوسع ومرونة أكبر   |   الصبيحي : هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان.؟   |   مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي   |  

السلام عند ترامب يعني حروب


السلام عند ترامب يعني حروب
الكاتب - شفيق عبيدات

السلام عند ترامب يعني حروب

 

شفیق عبيدات

 

نتذکر ایام حملات الرئيس الاميركي (ترامب ) إعلانه في كل موقع أو ولاية أو مدينة أنه سينهي الحروب والنزاعات في العالم الا أن ما كان يعلنه هو للدعاية الانتخابية ولكسب أصوات الناخبين الذين يؤيدونه أو الناخبين المترددين لكسب أصواتهم وخاصة اذا كان هؤلاء من أصول عربية أو إسلامية و لدى بلادهم الأصلية حروب أو نزاعات أو معنيون بالقضية الفلسطينية وما يقوم به الكيان الصهيوني من قتل وتدمير واستيلاء على الأرض في غزة والضفة الغربية. 

 

وبعد فوز الرئيس الأميركي ( ترامب) ودخوله البيت الابيض تبخرت كل شعاراته عن وقف الحروب والنزاعات في العالم وخاصة في منطقتنا الشرق الاوسط ، بل هو نفسه الرئيس الأميركي الذي يدفع باتجاه الحروب والنزاعات وهو الذي يهدد السلم العالمي ويلغى كل مؤسسات

الامم المتحدة ويتخذ قرارات نيابة عنها ، والحقائق على الأرض تثبت ما قامت وتقوم به إدارة الرئيس الأميركي ( ترامب ) من التهديد باحتلال دول ذات سيادة والحروب الاقتصادية التي شنها كرفع رسوم جمركية على الدول وبشكل خاص الدول التي لا تؤيد سياسته.

 

ويعلن الرئيس ترامب أنه أنهى سبعة حروب في العالم لكننا لا نعرف اين كانت هذه الحروب هل هي في عالم خيالي آخر ام هي دعاية امريكية لتمكن الرئيس الأميركي ترامب من الحصول على جائزة نوبل للسلام .

 

وفي عهدك سيادة الرئيس (ترامب ) اشتعلت الحروب وازدادت في العالم ولم تتوقف لانك تريد أن تحكم العالم بالقوة والحروب وتنهب ثروات العالم من نفط ومعادن ثمينة مستغلا الفوضى العالمية التي زرعتها ووضعتها في هذا العالم ... أي سلام هذا الذي حققته وانهيت حروبة بل كل مفاوضات اسست لها سواء في حرب روسيا واوكرانيا أو اقتحام قواتك لدولة فنزويلا هي من أجل أن تحقق مصالح بلادك في سلب النفط و المعادن الثمينة.

    فاي سلام تتحدث عنه سيادة الرئيس (ترامب ) ولا تزال تدعم الكيان الصهيوني فى قتل الفلسطينيين واللبنانيين وإحتلال ارض الشعب الفلسطيني والجنوب اللبناني ... وتدعم ما أعلنه سفيرك الأميركي إلى الكيان الصهيوني عن أن من حق الكيان الصهيوني إقامة دولته باحتلال دول عربية جديدة ذات سيادة ... أي سلام تتحدث عنه سيادة الرئيس( ترامب ) وانت تحشد قواتك الجوية والبرية والبحرية في منطقتنا لشن هجوم على دولة ايران وتخويف وارهاب دول المنطقة العربية كلها من اجل حماية الكيان الصهيوني 

 الغاصب ونهب المزيد من ثروات دولنا.