حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |  

القادم أخطر


القادم أخطر
الكاتب - شفيق عبيدات

القادم أخطر

 

شفيق عبيدات

 

كل الذي يجرى فى منطقتنا والشرق الاوسط ابتداء من العدوان الصهيوني على مدى أكثر من سنتين على اهلنا في قطاع غزة ولا يزال هذا العدوان مستمراً على الرغم من ان المقاومة الفلسطينية ، حماس ورفاقها من المقاومةفي غزة التزمت بالاتفاقية الموقعة في شرم الشيخ فى ايلول عام ٢٠٢٥ والتي وقعها الرئيس الأميركي ( ترامب ) وعدد من قادة المنطقة الرئيس المصري ، وأمير قطر والرئيس التركي

   ان الذي يجري في منطقتنا خطير جداً وهي الحرب الكونية بين الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني من جهة والجمهورية الاسلامية الإيرانية من جهة اخرى والتي استخدم فيها كل أنواع الأسلحة الفتاكة والتدميرية وكما أعلن الرئيس (ترامب ) عدة مرات هدفه من الحرب القضاء على النظام الايراني وتدمير السلاح النووي الإيراني ووقف صناعة الصواريخ البلاستية وغيرها من الأسلحة البعيدة المدى ووقف دعم انصار الله في اليمن وحزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق وحماس في قطاع غزة هذه شروط ترامب ، ما قبل الحرب الدائرة اليوم والـتي تهدد كل بلادنا العربية في الشرق الأوسط لان تبعاتها وويلاتها اثرت على عدد 

من دولنا العربية بشكل مباشر .

 

و خلال مجريات هذه الحرب التي ينتظر العالم كله وبشكل خاص بلادنا العربية نتائجها فقد استغلت إسرائيل في حربها ومشاركتها الولايات المتحدة الأميركية ضد إيران من اجل تنفيذ خططها في قطاع غزة والضفة الغربية وبقائها في القطاع وعدم الانسحاب وفق الاتفاقية الموقعة في شرم الشيخ لترسم مهام مجلس السلام كما تريد هي وتسعى إلى تهجير أهلنا في القطاع وتقرر ما يدخل القطاع من مساعدات وإرسالها الى أي جهة في القطاع وتحدد عدد الذين يخرجون أو يدخلون إلى القطاع من أصحاب الأرض والوطن من جانب آخر يسارع الكيان الصهيوني في بناء المستوطنات والسيطرة على اراضي المواطنين لبناء المزيد من المستوطنات وبشكل خاص أراضي ابناء محافظة القدس

     فالحرب الدائرة حاليا ومنذ أكثر من أسبوع بين الاميركيين والأسرائيليين من جهة وايران من جهة أخرى ستكون نتائجها إما سلبية علی منطقنا تمكن الكيان الصهيوني من تنفيذ مخططاته في المنطقة العربية حسب الخرائط التي كان يعلنها رئيس وزراء الكيان ( النتن يا هو) أو القضاء على ما يسمى الدولة الفلسطينية على أرض فلسطين لان الادارة الأميركية الحالية تؤيد هذا الكيان الصهيوني في تنفيذ كامل مخططاته على حساب حقوق الأمة العربية وحقوق الشعب الفلسطيني بشكل خاص