《بيت مال القدس》 تسلم معدات رياضية لنادي جمعية الجالية الإفريقية في القدس   |   جنوب اليمن ورياح الأقليّات   |   رئيس الوفد النيابي الأردني يثمن تاكيد البرلمانات العربية على دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على القدس   |   في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً   |   البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب    |   كيف يتعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات.؟    |   العمري: استثمرنا تواجد المنتخب الوطني في أمريكا للترويج للسياحة الأردنية   |   هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |  

ال​محفظة العقارية لدى الضمان: صمت، نمو في الحجم، وغياب في العائد!


ال​محفظة العقارية لدى الضمان: صمت، نمو في الحجم، وغياب في العائد!

 

بلغ حجمها ( 1139 ) مليون دينار؛

 

ال​محفظة العقارية لدى الضمان: صمت، نمو في الحجم، وغياب في العائد!

 

​ارتفع حجم محفظة الاستثمارات العقارية لدى صندوق استثمار أموال الضمان من ( 866 ) مليون دينار في نهاية العام 2024 لتتجاوز حاجز المليار، وتستقر عند ( 1139 ) مليون دينار كما في 31-3-2026. أي بارتفاع بلغ ( 273 ) مليون دينار وبنسبة نمو 31%، ما يعكس توجّهاً واضحاً لدى الصندوق نحو تكثيف شراء العقارات، أي أن الارتفاع ناتج على الأغلب من شراء المزيد من العقارات.

 

​وبالرغم من أن هذه المحفظة تشكّل ( 6% ) من إجمالي موجودات الضمان، إلا أن الصدمة تكمن في نتائجها، فتقرير الأداء المالي للصندوق لفترة الربع الاول من العام الجاري (30-3-2026) لم يُشر إلى أية أرباح ناتجة عن المحفظة العقارية. وإذا عدنا للتقرير السنوي لعام 2024 وهو آحر تقرير سنوي منشور، نجد أن المحفظة العقارية "حققت" خسائر بقيمة ( 3 ) ملايين دينار ناتجة عن إعادة التقييم، مما يرجح أن عام 2025 أيضاً لم يكن أحسن حالاً.

 

​لا أدري كيف لمحفظة يزيد حجمها عن مليار دينار وتضم مواقع استراتيجية حيوية في مختلف مناطق المملكة أن تظل بلا فائدة؟ إن بقاء أراضٍ ومبانٍ معروضة للإيجار لسنوات دون جدوى هو هدر لفرص استثمارية كبرى. وهنا أكرر استهجاني: لماذا لم ينضم الصندوق لشركة التطوير العقاري التي أسستها البنوك الأردنية قبل نحو سنتين، ولماذا لا يمتلك الصندوق ذراعاً تطويرية خاصة به ترفع قيمة هذه الأصول بدلاً من تجميدها وتراجعها.؟!

 

​أعتقد أن تفعيل محفظة الضمان العقارية يتطلب مغادرة مقاعد المنتظرين والتخطيط للبدء بما يلي: 

 

- التطوير الإنشائي: تحويل بعض الأراضي الخام إلى مشروعات حيوية.

 

- ​المتاجرة النشطة: تفعيل عمليات البيع والشراء للاستفادة من تقلبات السوق.

 

- ​الإدارة التشغيلية: رفع كفاءة التأجير العقاري لضمان تدفق نقدي مستمر للصندوق. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي