من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن توقع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع كريف الأردن   |   للتوعية فقط ولا أنصح؛ أربعة خيارات للتقاعد المبكر.. تعرّفوا عليها   |   فيديو - احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG)   |   الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر   |   المسرح الشّماليّ يختتم آخر فعاليّاته في جرش ال40   |  

صباح هذا اليوم المبارك من الجمعة المباركة 


صباح هذا اليوم المبارك من الجمعة المباركة 
الكاتب - المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات

صباح هذا اليوم المبارك من الجمعة المباركة 

 

      أنبلج فجر هذا اليوم الجمعة لأقرأ المواقع الإخبارية ونشاطات الأحزاب السياسية ومواقع التواصل الإجتماعي كعادتي الصباحية مع فنجان القهوة، والكل يتحدث وينادي بالمشاركة في وقفة تضامنية ومسيرة شعبية في وسط عاصمتنا الحبيبة عمان، هذا اليوم يذكرني أنه" هو ١٥/ ٥/ ٢٠٢٦ " هو يوم نزوحي من مدينة الخليل بفلسطين المحتلة، يوم النكبة ويوم النكسة وتذكرت أمرين هما : قصيدة لإبراهيم طوقان نظمها بمناسبة هذا التاريخ، والثانية خلع وتهجير سكان المدن والقرى الفلسطينية من بيوتهم عام ١٩٤٨م بالقوة. 

    ترك أصحاب البيوت أبواب بيوتهم مغلقة، وتركوا كل أحتياجاتهم بداخلها، لكنهم حملوا معهم مفاتيحها على أمل العودة إليها.

    حتى الآن وبعد ٧٨ سنة بقيت مفاتيحهم معلقة على الحيطان كما هي شهادتي الأول إبتدائي من مدرسة الفاروق بالخليل، وبقيت أبواب بيوتهم مغلقة، دق المحتلون الغاصبون المجرمون على الباب، أبى أن يفتح لهم، ويظهر أنه قد غير طريقة فتحه وإغلاقه، متابعة للتورات العلمية الحديثة، فرقمنها، فأصبح الوجه هو المفتاح، وحيث أن وجه صاحب الباب الحقيقي غير موجود، يأبى الباب حتى الآن أن يفتح ذراعيه لغير صاحبه، ويبقى الجواب عند الباب، متى ستفتح يا باب ...؟.

 

المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات