Orange Jordan Celebrates with Jordan’s 80th Independence Day   |   ألعاب وألوان وفرح.. مبادرة لـ《بيت مال القدس》 تعيد أجواء العيد لأطفال القدس   |   في أربعين مها أبو خليل… بدء تلاشي الجيل الذي كان يخجل من ادّعاء البطولة   |   حزب الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع ومبادئه وثوابته الدينية   |   دونالد ترامب يستهدف الأردن بتصريحات غير مسئولة   |   حزب الإصلاح: النشامى يغادرون الوطن نحو المونديال حاملين حلم الأردنيين وقلوبنا وعقولنا معهم   |   شياطين الانس   |   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك    |   الفنان بشير الغزالي يهدي الأردن اغنية 《 أردني نشمي 》 بذكرى الاستقلال   |   الأمين العام لحزب البناء والعمل الدكتور زياد الحجاج يهنىء بمناسبة عيد الأضحى المبارك   |   حزب الإصلاح ممثلاً بأمينه العام الخصاونة: ندعم رسائل الحفاظ على النظافة لكن لغة وزارة البيئة لا تليق بخطاب مؤسسة رسمية   |   : 《الأردني دائماً يقول أبشر》… عبارة الملك التي لخّصت شعباً كاملاً   -   |   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   |   الجانب الثالث و عزف أمريكي بارد على أعصاب العالم الملتهب    |   بحضور عشرات الآلاف زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني   |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوب قطاع غزة   |   اتحاد الناشرين الأردنيين تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   العمري: الاستقلال الثمانون مناسبة وطنية نستحضر فيها أمجاد الدولة الأردنية   |   حسين العتوم : الاستقلال عنواننا   |   بمناسبة عيد الأستقلال وعيد ميلادي    |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • الصبيحي: في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛ ​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟ ​

الصبيحي: في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛ ​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟ ​


الصبيحي: في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛  ​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟  ​

 

في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛

​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟

​عدتُ بالذاكرة اليوم إلى ما كتبته في الصفحة (32) من كتاب استقالتي من مؤسسة الضمان الاجتماعي بتاريخ 16-6-2021، التي جاءت في 37 صفحة ( 9994 كلمة ) حيث كتبتُ حينها مُحذّراً:

 

​(أعتقد أننا في مرحلة حسّاسة، وعلينا أن نحدّ من أي برامج إنفاق ليست في محلها.. بل أن نوقفها تماماً).

 

جاء تحذيري آنذاك مبنياً على مؤشرات واضحة واستشراف للمستقبل ينذر بارتفاع متسارع في نسب النفقات التأمينية والعامة مقارنة بالإيرادات التأمينية. وللأسف، هذا هو السيناريو الذي يترجمه الواقع اليوم بدقة وبشكل تدريجي غير مريح بصورة كافية للمركز المالي للضمان.

 

​وإليكم تطور نسبة النفقات إلى الإيرادات التأمينية خلال السنوات السبع الماضية، لتتضح الصورة أمام الجميع:

 

​سنة 2019: 78%

​سنة 2020: 78.6%

​سنة 2021: 80.5%

​سنة 2022: 79%

​سنة 2023: 81%

​سنة 2024: 87%

​سنة 2025 (مقدّرة): 90%

 

​عندما تقترب النفقات من حاجز الـ 90% من الإيرادات، فإن الهامش المتبقي من الفوائض المالية التأمينية للاستثمار وتنمية أموال المشتركين يضيق إلى حدٍّ كبير، إلى أن تتلاشى الفوائض، وهو ما يضع الاستدامة المالية للمنظومة التأمينية في مواجهة تحديات صعبة، ما يفرض جهداً مُضاعفاً في توسيع قاعدة الشمول أولاً ثم الحدّ من التقاعدات المبكرة القسرية. 

 

أعتقد أن ​المؤشرات واضحة، ولا تحتاج إلى مزيد من الشرح. 

 

أترك لكم الحكم والتعليق.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي