من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن توقع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع كريف الأردن   |   للتوعية فقط ولا أنصح؛ أربعة خيارات للتقاعد المبكر.. تعرّفوا عليها   |   فيديو - احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG)   |   الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر   |   المسرح الشّماليّ يختتم آخر فعاليّاته في جرش ال40   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • الصبيحي: في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛ ​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟ ​

الصبيحي: في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛ ​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟ ​


الصبيحي: في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛  ​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟  ​

 

في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛

​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟

​عدتُ بالذاكرة اليوم إلى ما كتبته في الصفحة (32) من كتاب استقالتي من مؤسسة الضمان الاجتماعي بتاريخ 16-6-2021، التي جاءت في 37 صفحة ( 9994 كلمة ) حيث كتبتُ حينها مُحذّراً:

 

​(أعتقد أننا في مرحلة حسّاسة، وعلينا أن نحدّ من أي برامج إنفاق ليست في محلها.. بل أن نوقفها تماماً).

 

جاء تحذيري آنذاك مبنياً على مؤشرات واضحة واستشراف للمستقبل ينذر بارتفاع متسارع في نسب النفقات التأمينية والعامة مقارنة بالإيرادات التأمينية. وللأسف، هذا هو السيناريو الذي يترجمه الواقع اليوم بدقة وبشكل تدريجي غير مريح بصورة كافية للمركز المالي للضمان.

 

​وإليكم تطور نسبة النفقات إلى الإيرادات التأمينية خلال السنوات السبع الماضية، لتتضح الصورة أمام الجميع:

 

​سنة 2019: 78%

​سنة 2020: 78.6%

​سنة 2021: 80.5%

​سنة 2022: 79%

​سنة 2023: 81%

​سنة 2024: 87%

​سنة 2025 (مقدّرة): 90%

 

​عندما تقترب النفقات من حاجز الـ 90% من الإيرادات، فإن الهامش المتبقي من الفوائض المالية التأمينية للاستثمار وتنمية أموال المشتركين يضيق إلى حدٍّ كبير، إلى أن تتلاشى الفوائض، وهو ما يضع الاستدامة المالية للمنظومة التأمينية في مواجهة تحديات صعبة، ما يفرض جهداً مُضاعفاً في توسيع قاعدة الشمول أولاً ثم الحدّ من التقاعدات المبكرة القسرية. 

 

أعتقد أن ​المؤشرات واضحة، ولا تحتاج إلى مزيد من الشرح. 

 

أترك لكم الحكم والتعليق.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي