الأردن كله خلف النشامى … لأنهم نشامى   |   البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • الدكتور سامي سالم: 12 الف عملية جراحة سمنة في المملكة سنويا وعلى يد امهر الجراحين

الدكتور سامي سالم: 12 الف عملية جراحة سمنة في المملكة سنويا وعلى يد امهر الجراحين


الدكتور سامي سالم: 12 الف عملية جراحة سمنة في المملكة سنويا وعلى يد امهر الجراحين
المركب
وافقت نقابة الاطباء على تسجيل جمعية جراحة السمنة الاردنية لتنضم الى الجمعيات التخصصية التابعة للنقابة والتي يناهز عددها الاربعين جمعية تخصصية عدا عن الجمعيات الجغرافية (خريجي الجامعات الاجنبية).
 
وقال رئيس الجمعية الدكتور سامي سالم ان الجميعة مسجلة في وزارة الصحة منذ عامين، وتم الاعتراف بها وتسجيلها في نقابة الاطباء لتصبح أكثر قوة، ويكون لها دور وصلاحيات أكبر في تنظيم هذا التخصص. واضاف د.سالم ان اعتراف النقابة بالجمعية جاء بعد المستوى المتقدم الذي وصلت اليه جراحة السمنة في المملكة، والذي يضاهي ما هو موجود في دول العالم المتقدمة، من خلال المستوى الذي وصل اليه الاطباء الاردنيون والسمعة العالية التي حققوها في اجراء مختلف عمليات السمنة.
واشار انه تجرى في المملكة نحو 12 الف عملية سمنة سنويا، 50% منها تجرى لمرضى عرب من السعودية ودول الخليج والعرب المقيمين في اوروبا. وبين ان عدد الاطباء المسجلين في الجمعية حاليا يزيد على 60 طبيبا وطبيبة، في عدة مجالات متخصصة وستقوم هذه المجموعة على مساعدة الجسم الطبي في نقابة الأطباء ووزارة الصحة على الارتقاء في علاج السمنة المفرطة.
وتعد نسب السمنة في المملكة من النسب المرتفعة اذ تشير الدراسات الى ان 86% من الاردنيات يعانين السمنة وزيادة الوزن، فيما تبلغ نسبة الذكور الذين يعانون من المشكلة نفسها 82% وفقا لدراسة وطنية قام بها المركز الوطني للغدد الصم والسكري والوراثة.
 
وقد حققت جراحة السمنة في المملكة انجازات للقطاع الطبي والسياحة العلاجية في المملكة واصبحت احد اهم عوامل جذب السياحة العلاجية، وعلى المستوى العالمي تم اعتماد الدكتور محمد خريس لاجراء عمليات سمنة في احد اعرق المراكز الطبية في العاصمة البريطانية لندن.
 
وقد حضيت جراحة السمنة في المملكة باهتمام الاتحاد الدولي لجراحة السمنة قام بعدة زيارات للمملكة واطلع على مستوى جراحة السمنة واعتمد المركز العربي لاجراء عمليات السمنة بعد ان كان قد اعتمد مركز د. خريس كمركز عالمي للسمنة كاول مركز اردني وثاني مركز على مستوى المنطقة.
 
يذكر ان المستوى المتطور لجراحة السمنة دفع اطباء اجانب للتدرب على عمليات السمنة في المملكة وكان اخرهم احد الاطباء الالمان الذي تدرب على عمليات السمنة على يد الدكتور خريس الذي يعد اشهر اطباء السمنة في الوطن العربي. وقال د.سالم انه ثبت بالبرهان العلمي والدراسات الحديثة الكثيرة أن جراحة السمنة المفرطة تؤدي الى تحسن في نمط حياة الانسان وتعالج الكثير من الأمراض المسببة أو المصاحبة للسمنة المفرطة من سكري وارتفاع ضغط الدم وآلام المفاصل وتصلبات الشرايين وحتى ظهور الأمراض السرطانية، الى جانب تحسين الوضع النفسي للانسان البدين الذي يعاني منه بسبب البدانة بحيث يشعر الشخص بعوائق كثيرة في حياته اليومية حتى في قضاء حاجاته اليومية .
 
واشار ان أنواع عمليات السمنة متعددة وكثيرة وأصبحت بحد ذاتها اختصاص لا يجوز علاج الاشخاص الذين يعانون من هذه الحالات المرضية الا من قبل طبيب مختص في هذا المجال وله القدرة على اعطاء العلاج المناسب للشخص الذي يعاني من هذه الحالات حسب ظروف الشخص .
 
وبين د.سالم ان هناك عمليات تسمى ربط المعدة أو تكميم المعدة أو عمليات قص المعدة وتحويل المسار، وان هناك اجراءات مؤقتة مثل بالون المعدة وبوتوكس المعدة، وان هذه الاجراءات أصبحت متعددة وتحتاج دائما الى طبيب مختص يستطيع أن يقدم هذه الامكانيات للمريض.
 
ولفت ان الجمعية ستقوم بعقد المؤتمرات واللقاءات العلمية المنتظمة التي يستفيد منها الأطباء من جميع الاختصاصات وبالاخص الجراحين وأطباء جهاز هضمي وكذلك أطباء الغدد والاطباء النفسيين وأخصائيي العلاجات الطبيعية.