رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |  

هروب أكثر من 220 مسؤول عراقي الى الأردن خلال 48 ساعة


هروب أكثر من 220 مسؤول عراقي الى الأردن خلال 48 ساعة

المركب - 

كشفت صحيفة عكاظ السعودية عن هروب أكثر من 220 مسؤولاً وبرلمانياً عراقياً الى الأردن وتركيا خلال 48 ساعة الماضية.

وبحسب إحصاءات مطار بغداد، فإن أكثر من 350 عائلة وصل تعداد أفرادها إلى نحو 1400 شخص بينهم أطفال ونساء، غادروا العراق خلال الأيام الأخيرة، وجميعهم أقارب لمسؤولين ونواب عراقيين.

كما تشير غالبية الحجوزات على الخطوط العراقية وخطوط أخرى، لمسؤولين عراقيين وعائلاتهم ومقربين منهم، توجههم إلى العاصمة عمّان وإسطنبول التركية، فضلاً عن حجوزات إلى دبي.

ووفقاً لصحيفة 'عكاظ' السعودية، فإن معظم الوحدات السكنية والمناطق الترفيهية، المعدّة لسكن سياسيين في المنطقة الخضراء، باتت خالية من سكانها الذين غادروا إلى عواصم خارج البلاد فيما أصابت حالة من الذعر سياسيين وبرلمانيين عراقيين، مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات التي ينفذها أتباع التيار الصدري ومدنيون متحالفون معهم في محيط المنطقة المعززة أمنياً، مهدّدين باقتحامها. وكان، مقتدى الصدر أمهل، رئيس الحكومة حيدر العبادي، حتى اليوم، لإعلان 'إصلاحات حقيقية وموقفه من حكومة التكنوقراط التي اقترحها عليه'.

وقال الصدر إنه 'في حال لم يلتزم العبادي بإصلاح حقيقي يوم السبت، فسيكون لنا موقف آخر ولن نكتفي بالاعتصام أمام المنطقة الخضراء'. وكان المئات من أنصار التيار الصدري توافدوا إلى ساحة التحرير وبوابات المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية، أمس، ملبين دعوة الصدر. ودعا الصدر أنصاره إلى التظاهر في جمعة جديدة في بغداد، وقال متحدث باسم التيار إن الصدر 'أصدر توجيهاته للمتظاهرين بإطلاق تظاهرتين منفصلتين تلتقيان معاً في ساحة التحرير وسط بغداد، وتتوجهان معاً للالتقاء بالمعتصمين على مدخل المنطقة الخضراء لاستكمال التظاهرة وتأدية صلاة الجمعة'. وكانت الأجهزة الأمنية العراقية بادرت منذ ليل الخميس، بقطع الطرق والجسور المؤدية إلى مناطق وسط بغداد بالحواجز، وتحديداً باتجاه ساحة التحرير والمنطقة الخضراء المحصنة، ونشرت عدداً من الفرق الأمنية وقوات مكافحة الشغب تحسباً لأي تطوّرات. وفي وقت سابق، تسلم مكتب العبادي قائمة مرشحي الصدر من التكنوقراط لتولي الحقائب الوزارية.