《بيت مال القدس》 تسلم معدات رياضية لنادي جمعية الجالية الإفريقية في القدس   |   جنوب اليمن ورياح الأقليّات   |   رئيس الوفد النيابي الأردني يثمن تاكيد البرلمانات العربية على دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على القدس   |   في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً   |   البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب    |   كيف يتعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات.؟    |   العمري: استثمرنا تواجد المنتخب الوطني في أمريكا للترويج للسياحة الأردنية   |   هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |  

الضمان تطلق حملة المهن الخطرة لعام 2019


الضمان تطلق حملة المهن الخطرة لعام 2019
الكاتب - زينب

الضمان تطلق حملة المهن الخطرة لعام 2019
دعا الناطق الرسمي باسم المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي موسى الصبيحي في بيان صحفي كافة المنشآت المنضوية تحت مظلة الضمان الاجتماعي إلى الإسراع بتزويد فروع المؤسسة التابعة لها ببيانات تتضمن أسماء العاملين لديها في مهن خطرة متضمّنة أجورهم ومِهَنَهم، وعلى النماذج المخصصة لذلك.
وبين الصبيحي بأن عدد المؤمن عليهم الفعّالين المصنّفين كعاملين في المهن الخطرة بلغ (137601) مشتركاً فعّالاً، مبيناً أن قانون الضمان الاجتماعي النافذ حالياً رقم (1) لسنة 2014 أتاح للعامل في المهن التي تم اعتمادها رسمياً كمهن خطرة وفقاً لنظام المنافع التأمينية الصادرة ـ بموجب القانون والذي أصبح نافذاً اعتباراً من 1/3/2015 ـ إمكانية التقدم للحصول على راتب تقاعد مبكر إذا انتهت خدماته بعد إكمال سن (45) من عمره، على أن يكون له مدة اشتراك لا تقل عن (15) عاماً للأنثى و (18) عاماً للذكر، وأن تكون المنشأة التي يعمل فيها قد قامت بتأدية ما نسبته 1% من أجره زيادة على اشتراكات تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة وذلك لعمله في إحدى المهن الخطرة ولمدة لا تقل عن (60) شهراً خلال السنوات العشر السابقة على طلبه تخصيص هذا الراتب.
وأضاف البيان أن قانون الضمان عرّف المهن الخطرة بأنها المهن التي تؤدي إلى الإضرار بصحة أو حياة المؤمّن عليه نتيجة تعرضه لعوامل أو ظروف خطرة في بيئة العمل على الرغم من تطبيق شروط ومعايير السلامة والصحة المهنية، مشيراً أنها المرّة الأولى التي يتعامل فيها القانون مع المهن الخطرة، والتي تم تحديدها في جدول خاص ملحق بنظام المنافع التأمينية، مشيراً الى ان النظام أعطى لمجلس الوزراء بناءً على تنسيب مجلس إدارة مؤسسة الضمان صلاحية إضافة أي مهنة إلى الجدول المذكور باعتبارها مهنة خطرة أو حذف أي مهنة من الجدول شريطة مراعاة تعريف المهن الخطرة الوارد في القانون، وطبيعة المهنة ودرجة خطورتها، والتصنيف المعياري العربي لتسمية وتصنيف المهن.
وقد صدرت هذه المهن ضمن جدول خاص ملحق بنظام المنافع التأمينية الصادر بموجب قانون الضمان، حيث تضمن هذا الجدول (42) مهنة خطرة رئيسية وهذه المهن هي: مهندس الموقع والمهن المساندة لها "تنفيذ وإشراف"، وأخصائيو الجراحة والمهن المساندة في غرف العمليات ويشمل الجراح واختصاصي وفني التخدير وممرض الجراحة وممرض العناية الحثيثة وممرض التعقيم، وأيضاً طبيب الأشعة وتشمل العامل في الأشعة التشخيصية والعلاجية وفني الأشعة وأخصائي الأشعة، والإطفائي ورجل الإنقاذ وفني التفجير في المقالع والمحاجر والمناجم، والطبيب البيطري والمهن المساندة لها مثل عامل ومربي الحيوانات والمهندس الزراعي المختص في الانتاج الحيواني، والحجّار وحفّار الآبار والمناجم، والبنّاء والبليط والقصير وكحّيل ونقّاش الحجر، ونجّار المباني والطوبار والأثاث والحداد، واللحّيم والعامل في سكب وصهر وصبّ المعادن، ودهّان المباني والمركبات والمشغولات الخشبية والمعدنية، والزجّاج وتشمل عامل تركيب الزجاج وصانع المنتجات الحرفية الزجاجية ومُشغّل مصانع الزجاج، والخرّاط والفرّاز والمجلّخ، وعامل المرجل، وعامل التكييف والتمديدات الصحية، وعامل مكب النفايات ومحرقة النفايات، وميكانيكي المركبات والمعدّات والآلات وفني الإطارات، وكهربائي الشبكات الخارجية والضغط العالي وكهربائي محطات التوليد والنقل والتوزيع وفني الاتصالات السلكية، وعامل محطات معالجة المياه والصرف الصحي، والطبّاع التقليدي الذي يقوم باستلام الصفائح الطباعية وتركيبها وتجهيز آلة الطباعة وإجراء عملية الطبع، والنسّاج ومُشغّل آلات النسيج وتشمل النسّاج التقليدي، والحرفي اليدوي(النحّاس والخزّاف)، والجزّار والقصّاب، والعجّان والخبّاز التقليدي، وسائق الحافلة(ذات حمولة 30 راكباً فأكثر) وسائق المركبة الثقيلة(الشاحنة التي تزيد حولتها عن 3 طن) وسائق القطار، وسائق ومُشغِّل الآلية الثقيلة والرافعة الشوكية، والعتّال، ومنظّف وصبّاغ الملابس، وعامل المنجم والتعدين، وعامل البتروكيماويات وتشمل عامل تشغيل آلات تصنيع المنتجات البلاستيكية وعامل تشغيل آلات تصنيع المشتقات البترولية، وعامل الكيماويات وتشمل عامل الانتاج في المصانع الكيماوية وفني المختبر الكيميائي وعامل تصنيع المنتجات الصيدلانية، وجامع النفايات وتشمل العامل في سيارات جمع النفايات وعامل تنظيف المستشفيات، وعامل النضح، وعامل رش المبيدات وتشمل عامل مكافحة الآفات والقوارض، وعامل تنظيف واجهات المباني، والدبّاغ، وفني المختبرات الطبية، والعامل في الإشعاعات والطاقة النووية وتشمل اختصاصي وفني الإشعاعات، والغوّاص، ومختص السلامة والصحة المهنية، ومُشغِّل الرافعة البرجية.
وشدّد الصبيحي على ضرورة قيام ضباط ارتباط المنشآت بمراجعة فروع الضمان التابعة لها منشآتهم وتزويدها بالبيانات المطلوبة وعلى النماذج المحددة لذلك، تجنباً للغرامات التي يفرضها القانون في حال التأخّر عن سداد الاشتراكات وتزويد المؤسسة بالبيانات المطلوبة ضمن المواعيد المحدّدة قانوناً، مضيفاً أنه بالإمكان زيارة الموقع الالكتروني للمؤسسة والاطلاع على قائمة المهن الخطرة التي أجازها قانون الضمان الاجتماعي.
ومن الجدير ذكره أن تحديد المهن الخطرة اعتمد على عدد من الأسس تتمثل في: الإضرار بصحة المؤمّن عليه العامل مما يحدّ من مقدرته على العمل مع تقدمه في السن، ويقلل من كفاءته في ممارسة هذه المهنة، والمتطلبات العالية لبعض المهن التي لا تسمح للمتقدمين في السن بمزاولتها مثل القدرات الفسيولوجية والمجهود العضلي نتيجة للحركات الرتيبة المتكررة وحمل الأوزان الثقيلة والعمل في الأماكن المغلقة أو المحصورة، وكذلك تزايد تعريض حياة المؤمن عليه للأخطار مع تقدمه في السن وزيادة احتمالية الوفاة المبكّرة مما يؤدي إلى تقصير معدل الأعمار قياساً لمتوسط الأعمار لبقية المهن.

المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي