بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026    |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • تفاصيل صادمــــــة ... شبكة للاتجار بالبشر واستغلال فاضح للزوجات في الأردن

تفاصيل صادمــــــة ... شبكة للاتجار بالبشر واستغلال فاضح للزوجات في الأردن


تفاصيل صادمــــــة ... شبكة للاتجار بالبشر واستغلال فاضح للزوجات في الأردن

قضت محكمة جنايات شرق عمان، بالحكم وهو الأول من نوعه في تاريخ المحاكم الجنائية، لضحيتي اتجار بالبشر بالتعويض بمبلغ (3) آلاف دينار لكل منهما، بدل الضرر المعنوي الذي وقع عليهما من قبل زوجيهما ووالدة الزوجين.

وحكمت المحكمة بالتعويض للمدعية بالحق الشخصي (أ) بمبلغ خمسة عشرة ألف دينار على والدة الزوج، والزوج، وشقيقه، بحيث يدفع كل مدعى عليه خمسة آلاف دينار للضحية، كما حكمت المحكمة لشقيقة (ب) بنفس قيمة المبلغ وعلى نفس الأشخاص.

وحكمت على المدانين الثلاثة عملا بأحكام قانون الاتجار بالبشر بالأشغال المؤقتة مدة ثلاث سنوات، وبالتعويض المالي، على جناية الاتجار بالبشر، وجنحة حجز الحرية، وجنحة التهديد، وجنحة الإيذاء.

وتولى مركز تمكين للمساعدة القانونية متابعة القضية والمطالبة بالتعويض لضحيتين بدلا عن الحق الشخصي لما لحق بهما من ضرر واستغلال لوضعهما الصحي والعائلي، حيث وصلته من خلال مقابلة كلا الشقيقتين في دار الكرامة/ مأوى الضحايا المحتملين لجرائم الاتجار بالبشر.

واعتبرت مديرة مركز تمكين ليندا كلش أن القرار سابقة قضائية، يمكن البناء عليها في قضايا أخرى، مشددة على أنه إنصاف وتعويض معنوي عما لحق بالضحيتين من أضرار نفسية وجسدية.

بالتفاصيل كما جاء بقرار الحكم الذي اطلعت الراي عليه، أجبرت والدة زوجي الضحيتين وهما شقيقتان، على ممارسة الدعارة مع زبائن ويصل عددهم الى 9 زبائن يوميا، وكانت تتقاضى ما يقارب 1500-2000 ألف دينار يوميا من الزبائن.

فقد وصلتا للمأوى وفق ما جاء بلمف «تمكين» عن الحالة، بعد أن انكشفت قصتهما بالصدفة، فشقيق الضحيتين يعمل سائق تاكسي، وأثناء إيصاله أحد الركاب، عرض عليه صور شقيقتيه في بيت للدعارة، فأخبر والدته بما حصل فقاما باخبار إدارة حماية الاسرة.

وجرى تحويل الضحيتين الى وحدة مكافحة جريمة الاتجار بالبشر، ثم الى المدعي العام الذي وصف الجرم بالاتجار بالبشر وجرت المحاكمة.

فصول القضية بدأت وفقا لما جاء بالوقائع، بدخول الفتاتين إلى مركز إصلاح وتأهيل الجويدة، إحداهما موقوفة إداريا لحمايتها نتيجة تعرضها لجريمة اغتصاب، والأخرى على تهمة شهادة زور، حيث تم التعارف على والدة المتهمين في مركز الإصلاح.

وتعرفت إحدى الضحيتين (التي تعرضت للاغتصاب)، في السجن على والدة الزوجين، حيث عرضت عليها ان تساعدها وتخرجها من السجن وبالفعل ساعدتها بعد معرفتها أن الضحية تعرضت للاغتصاب ووضعها المادي سيئ جدا، عن طريق تزويجها ابنها استغلالا لوضعها.

وتبين فيما بعد بحسب قرار الحكم، أن هذه المرأة تختلق الجرائم كي تدخل السجن، لاستغلال الموقوفات إداريا في السجن، فيما الشقيقان سبق لهما الزواج لعدة مرات.

وبالفعل خرجت الضحية من السجن ونتيجة لوضعها النفسي والمادي وظروف عائلتها، فشقيقها يعاني من امراض نفسية، ووالداها منفصلان ووضعهما المادي سيئ وبسبب انها قد اغتصبت قبل ذلك، كل تلك الأسباب مجتمعة، أدت إلى أن يوافق الأهل على خطبة ابنتهم دون السؤال عن الزوج.

وتشير ملفات القضية إلى أن والدة الزوج كانت تجبر الضحية على ممارسة الدعارة منذ فترة الخطوبة وبعلم خطيبها، وعندما علمت ان الضحية لها شقيقة، عرضت على العائلة ان تزوجها لابنها الاخر، وهو ما حصل.

فقد تم اجراء زواج الشقيقتين من الشقيقين بنفس اليوم، و بدأت والدة الزوجين باجبار الضحيتين على ممارسة الدعارة مع الزبائن ويصل عددهم الى 9 زبائن يوميا، لقاء مبلغ يومي يتراوح ما بين 1500 – 2000 دينارا.

وأفادت الضحيتان ان والدة زوجيهما كانت تهددهما باستمرار باخبار عائلتهما انهما تمارسان الدعارة، رغم أنها هي من تجبرهما على ذلك، وهي من تتقاضى المال من الزبائن.

وتؤكد احدى الضحيتين بحسب ما جاء في ملف القضية، أنها عندما رفضت ممارسة الجنس تم ضربها ووضع راسها في مقعد الحمام، ولم تتمكنا من الإفلات لأن أبواب المنزل كانت دائما مغلقة ومحاطة بالكاميرات، فضلا عن أنها تحتجز جوازي سفر الفتاتين.وذكرت الضحيتان ان والدة الزوج كانت تجبرهما على تناول حبوب تدعى «الكبتاغون»، كي يسهرا مع الزبائن.كما أنها لم تكن تسمح للشقيتين بزيارة عائلتيهما طوال الفترة، سوى لمرتين وبوجود والدة الزوجين.

وأفاد تقرير فحص الذكاء، الذي تم إجراؤه لضحيتين أنهما تعانيان من ضعف في الفهم العام والادراك لذا جرى تحويلهما الى مستشفى المركز الوطني للصحة النفسية، ليبين ان العمر العقلي لكلا الضحتين لا يتجاوز عشر سنوات، رغم إن عمر إحداهما 29 عاما والأخرى 27 عاما.

وأفادت والدة الضحيتين انها اعتبرت فرصة الزواج لإبنتها التي تعرضت للاغتصاب هي «غسل للعار»، على حد قولها، مشيرة إلى أن ابنتها (أ) أثناء فترة الخطوبة كانت دائما تخبرها ان لا تقبل ان تزوج شقيقتها من شقيق خطيبها دون ذكر أسباب.وبينت أن أسرتها تعاني من الفقر ولا يوجد معيل لها إلا ولدها، بعد أن انفصلت عن زوجها، لافتة إلى أن والدة الزوجين كانت تعطيها مبلغ 20 ديناراً بكل زيارة.