سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |  

ما الذي تنتظره حكومتنا حتى تدافع عن خيار الاردن بخصوص القدس والمسجد الاقصى


ما الذي تنتظره حكومتنا حتى تدافع عن خيار الاردن بخصوص  القدس والمسجد الاقصى

لا نعرف بعد الآن بصورة محددة ما الذي تنتظره حكومتنا حتى تدافع عن خيار الاردن قيادة وشعبا  بخصوص القدس والمسجد الاقصى والوصاية الهاشمية فيما يصرح رئيس وزراء الكيان الصهيوني المحتل علنا وبعبارات واضحة وانقلابية بان الأردن طرف اجنبي في مسألة القدس ولا علاقة له بإدارة شؤون المسجد الاقصى قائلا بان دولة الكيان هي الطرف الوحيد صاحب الولاية في اتخاذ اي قرار له علاقة بعاصمة القدس الابدية .
نخشى ان تخفي الحكومة رأسها في الرمال مثل النعام مجددا بعدما دفن نفتالي بينيت بتصريحاته الخطيرة ظهر الاحد على هامش اجتماع حكومته المتصهينة وعلنا اتفاقية وادي عربة والتي تنص على الرعاية الأردنية للأوقاف الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة .
على الحكومة ان تبادر وفورا باتخاذ الاجراءات المناسبة  في مواجهة هذا التوجه الاستيطاني الصهيوني المجرم والذي يعلن الحرب بوضوح على الوصاية الهاشمية الاردنية قائلا بان حكومته ترفض اي تدخل اجنبي في القدس والمسجد الاقصى وان القرارات بشان المسجد ستتخذها فقط حكومة اسرائيل وبعيدا عن اي اعتبارات سياسية .
نلاحظ جميعا بان رئيس وزراء الكيان ينقلب على الاردن وعلى معاهدة السلام قبل ساعات فقط من الحفل الذي سيتسلم خلاله جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبد الله جائزة الطريق الى السلام في الولايات المتحدة الامريكية  .
 عن اي سلام ستحدث الامريكيون او غيرهم الان ؟.. ما الذي ترتجيه حكومتنا الرشدية بعد كل هذا العهر اليميني المتطرف الاسرائيلي المجرم ؟.
 يقول بنيت بوضوح ما يخطط له العدو الاسرائيلي هنا ولا مجال للإنكار والتسويف بعد الان حيث انقلاب واضح  وتنكر اوضح للوصاية الهاشمية في القدس من راس الهرم في الحكومة الاسرائيلية مما يتطلب وفورا قرارات ترد على هذه الاهانة واجراءات تعيد حكومة العدو الى حجمها الطبيعي عندما يتعلق الامر بمحاولتها المساس بكرامة الاردنيين وثوابتهم المقدسة .
 وتعرف الحكومة الطريق جيدا بعد كل هذا التنكر والانقلاب الاسرائيلي وبهذه الفرصة نعيد التأكيد على ثابتنا الوطني المقدس في القدس المحتلة ونرى بان تصريحات نفتالي بينيت صباح الاحد تكشف عن النوايا الاسرائيلية الخبيثة بصورة مجردة وبدون التباس .
والهدف هو الرد على حراكات وفعاليات الاشقاء من المناضلين والوطنيين الفلسطينيين بين اعضاء الكنيست الاسرائيلي والذين يدافعون عن المسجد الاقصى ويقومون بواجبهم في عمق معادلات حكومة العدو والاحتلال .
وليس خافيا على احد في هذا المجال الجهد الكبير الذي يبذله دفاعا عن المسجد الاقصى المناضل الدكتور احمد الطيبي ولا الدور الذي يقوم به الاخوة من بقية الاعضاء العرب في الكنيست على صعيد التصدي والمواجهة وايضا على صعيد دعم واسناد الوصي الهاشمي الاردني ودور المملكة في رعاية مقدسات القدس المحتلة .
والامل يحدونا الان بعد كل هذه الصلافة الاسرائيلية  بان تبادر الحكومة لاتخاذ الاجراءات المناسبة فيما على شعبنا ومؤسساتنا الوطنية الالتفاف حول قيادتنا الهاشمية التي رفعت وحدها دون زعامات العالم الاسلامي الفيتو في وجه اجراءات العدو ضد مقدسات المسلمين في القدس المحتلة .
----------------------------