البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • إخفاء (16) عاملاً في مصعد بعيداً عن أعين الضمان.. مَنْ يتحمّل المسؤولية..؟!

إخفاء (16) عاملاً في مصعد بعيداً عن أعين الضمان.. مَنْ يتحمّل المسؤولية..؟!


إخفاء (16) عاملاً في مصعد بعيداً عن أعين الضمان.. مَنْ يتحمّل المسؤولية..؟!

معلومة تأمينية رقم (310)

(حقك تعرف عن الضمان)

إخفاء (16) عاملاً في مصعد بعيداً عن أعين الضمان.. مَنْ يتحمّل المسؤولية..؟!

قصة طريفة وغريبة ومؤلمة بذات الوقت ذكرها الزميل الناطق باسم مؤسسة الضمان الاجتماعي حول إقدام صاحب عمل في مصنع يعود إلى إحدى الشركات الكبرى على إخفاء (16) عاملاً داخل غرفة المصعد بعيداً عن أعين فريق تفتيش ومتابعة من مؤسسة الضمان زار المصنع للتحقق من شمول كافة العاملين فيه بأحكام قانون الضمان الاجتماعي، وعندما همّ الفريق بمغادرة المكان شاهدوا كوادر الدفاع المدني أمام المصنع لإسعاف العمال الستة عشر جرّاء تعرضهم للاختناق في المصعد.. ما كشفَ الواقعة وفضحها.. وهي واقعة تهرّب عن شمولهم بالضمان، وإيذاء وإضرار وتعريض حياة هؤلاء العمال للخطر..!

هذه حادثة مستغربة جداً وربما تنم عن اجتهاد مسؤول أو صاحب العمل بطريقة تبعث على الدهشة وتدل على الغباء، فكيف يتهرب من الحماية إلى الإيذاء.. وكيف يتهرب من الامتثال لأحكام قانون الضمان بشمول هؤلاء بمظلته إلى ارتكاب جريمة إلحاق الأذى بهم وربما ترقى إلى جريمة الشروع بإزهاق أرواحهم..؟!
ينبغي أن يفهم كل أصحاب العمل ومديري المنشآت الصغيرة والكبيرة أن مظلة الضمان هي مظلة حماية وأمان لهم وللعاملين لديهم وأن تهربهم عن شمول أي عامل هو تهرب من استحقاق قانوني وحق أصيل للعامل وإضرار به وبأسرته ومستقبله، كما أنه إضرار بصاحب العمل نفسه وتحميله لمسؤولية كبيرة ولا سيما في حال تعرض العامل لمخاطر العمل وحوادثه وإصاباته.
من هنا فإن مسؤولية شمول أي عامل بمظلة الضمان تقع على عاتق ثلاثة؛ العامل وصاحب العمل ومؤسسة الضمان، وفي حال تهاون أو تخاذل أو تغافل أو تعمّد إخلال أي جهة بمسؤوليتها يجب أن تحث الأطراف الأخرى الخطى باتجاه فرض القانون والإمتثال إليه ومن ثم تكريس حماية العامل.
ما فعله المسؤول في المصنع من حشره لستة عشر عاملاً في غرفة مصعد لإخفائهم عن أعين الضمان يدل على جهل وغباء، ويُعدّ جريمة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وعلى الجهات المعنية أن تحقق في الموضوع وتحيل الجريمة إلى القضاء، كما أن من حق هؤلاء العمال أن يطالبوا بالتعويض عما لحق بهم من أذى ولا سيما إذا كانوا قد أُجبِروا على الاختباء في المصعد.. 
وعلى الضمان أن يقوم بشمولهم بمظلته ويُلزم صاحب العمل بتحمّل كافة الاشتراكات المترتبة مع فوائدها وغراماتها القانونية وبأثر رجعي من تاريخ التحاقهم بالعمل في المصنع.. كما أن على إدارة الشركة التي يتبع لها المصنع أن تعتذر وتعوض العمال وتعاقب مَنْ دفعهم إلى الاختباء على اجتهاده الأهوج..!

(سلسلة معلومات تأمينية 
توعوية مبسّطة بقانون الضمان أقدّمها بصفة شخصية ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
 
 الإعلامي والحقوقي / موسى الصبيحي