سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |  

الدكتور نضال المجالي يحرك المياه الساكنة في نادي  النخبة 


الدكتور نضال المجالي يحرك المياه الساكنة في نادي  النخبة 

كتب : احمد محمود 
الدكتور نضال المجالي يحرك المياه الساكنة في نادي  النخبة 

 
يتساءل كثير من المراقبين والمتابعين لماذا استهداف الدكتور نضال المجالي الآن ، وما هي الدوافع الحقيقية لهذا التنمر الذي لا يمت للحقيقة والعادات بصلة .

 إستهداف الدكتور المجالي والتنمر عليه تعبير عن ضغينة مكبوتة تحركها أصابع مريبة ، وقديمًا قيل شر البلية ما يضحك وهنا من حقي أن أسأل ما الذي يضير الدكتور نضال المجالي إذا كان يحمل البكالوريوس في الشريعة ، ولماذا يتوقف الطاعنون بالضغينة أمام بكالوريوس الشريعة ويتجاهلون الماجستير والدكتوراة في الإدارة عند هذا الفتى الذي يعد بجدارة ابن العقبة وابن عائلة الميناء ، فهو المولود في العقبة في بيت طيني في البلدة القديمة وتحديدا في  المنطقة الرابعة لوالد كان عاملًا في مؤسسة الموانىء أنذاك  ، وهذا يقودنا إلى الاعتراف بأن الدكتور المجالي وصل إلى وظيفته بجدارة عالية ، فهو لم يهبط علينا بالبراشوت ولم يرث المنصب عن والده ، وهو بذلك يمثل اختراقًا للعقلية التي تريد حصر المواقع القيادية بفئة محدودة من أبناء الوطن ....... 

إن الدكتور نضال المجالي يعرف العقبة ويعرف أهلها وهو ابن البيئة الاجتماعية وتنقل في أكثر من وظيفة داخل مدينة العقبة ، قريب من هموم الناس ومواجعهم وقريب من مؤسسات المجتمع المحلي لذلك كان طبيعيًا أن يتم تعيينه مفوضًا للسياحة والبيئة  في مدينة تمثل السياحة فيها رافعة  عالية من روافع الاقتصاد المحلي ، وهو المشهود له بنظافة اليد والقلب واللسان . 

هل يعيب الدكتور نضال المجالي أن يكون حاصلًا على بكالوريوس في الشريعة ؟  يا لها من حجة واهية وهنا أريد أن أقول لهؤلاء المتنمرين  أن الشاعر الكبير محمود درويش لا يملك أية شهادة جامعية بعد الثانوية العامة لكن جامعات الوطن العربي والعالم تحتضن في رفوف مكتباتها آلاف أطروحات الماجستير والدكتوراة التي تناولت سيرة هذا المبدع الكبير ، وكذلك الأديب المصري البارز عباس العقاد الذي كان نصيبه من التعليم متواضعًا وترك بصمة مهمة في مسيرة الأدب العربي . 

نثق بقدرات الدكتور نضال المجالي الذي عرفته عن قرب وأثق بوعيه وثقافته وانتمائه الأصيل لذلك أقولها بضمير مرتاح إنه الرجل المناسب في المكان المناسب ، وليست بعض التنمرات أو النميمة الرخيصة التي تقال هنا وهناك مستهدفة هذا الأردني الطيب إلا فقاعات فارغة لا تسيء إلا لمن يحاولون نشرها في هذا الفضاء  .

المجالي نضال هو المسؤول الذي وصل لموقعه بجده واجتهاده وإخلاصه لوظيفته التي هي بالتأكيد إخلاص للوطن وأبنائه  .

اعترف أن الدكتور نضال المجالي ليس عضوًا في نادي النخبة ، بل هو اختراق لهذه المنظومة المتهالكة من المسؤولين الذين وصل بعضهم إلى موقعه من دون مؤهلات أو دون استحقاق أو كفاءة ، لذلك فإن وجود رجل بمواصفات الدكتور نضال  سيكشف الخلل في نادي النخبة ويكشف عن ضحالة البعض  وضعفهم وفشلهم الذريع في إدارة مواقع كانت أكبر من حجمهم بكثير .

بكل بساطة نقول إن الدكتور نضال المجالي رجل يشبهنا تمامًا نحن البسطاء أبناء الحراثين ، وإن وجوده كمفوض للسياحة  والبيئة سيقلب المعادلة على رؤس الشخصيات المهزوزة ، وربما يكون سببًا في إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي بحيث يتم فتح الطريق واسعًا أمام الكفاءات من المواطنين البسطاء لتولي الوظائف العليا ..

 كنت أتمنى وما أزال أن تحكموا على أداء الدكتور المجالي وعلى طريقة إدارته لوظيفته العليا قبل أن تحكموا على أي شيء آخر ، فهذا الحكم والتنمر يدلل على ضحالة من يقفون وراءها ومن يحرضون عليها ....!

صادق أمين  .