كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة   |   اداء التعدين والتوقعات   |   الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |  

مدير الضمان في الميدان.. لماذا الآن.. وشو عدا ما بدا..؟!


مدير الضمان في الميدان.. لماذا الآن.. وشو عدا ما بدا..؟!

معلومة تأمينية رقم (372)

( حقك تعرف عن الضمان )

مدير الضمان في الميدان.. لماذا الآن.. وشو عدا ما بدا..؟!

كنت أول مَنْ كتب مقالاً قبل عدة سنوات بعنوان (الضمان في الميدان) وكانت سُنة حميدة ونهجاً جميلاً انتهجناه أنا وزملائي في المركز الإعلامي ولجان التوعية التأمينية في كافة فروع مؤسسة الضمان ومكاتبها بأن ننفذ بين حين وآخر أياماً ميدانية ننزل فيها إلى الشوارع والمحال والمتاجر والمكاتب ونزور فيها المصانع والشركات والمدارس والجامعات والمناطق الصناعية والحرفية وغيرها ونتحاور مع الناس ونجيب على أسئلتهم ونقدم لهم المنشورات التوعوية والشروحات الوافية عن أهمية الضمان لحمايتهم وتأمين مستقبلهم. ولقد جابت جولاتنا ومحاضراتنا ولقاءاتنا كافة أنحاء المملكة، وشملت الجامعات والمصانع والمنتديات والجوامع والكنائس والمدارس والأحزاب وغيرها..!

اليوم مدير عام الضمان الاجتماعي الذي كان قد تهكّم على أسلوب التوعية التقليدي كما أسماه في أحد لقاءاته التلفزيونية قبل فترة وجيزة، وبأنها لم تعد مجدية، نراه يخرج بنفسه إلى الميدان ضمن حملة "أنت تسأل والضمان يجيب من الميدان".. فما الذي جرى ولماذا هذا التحوّل..؟!

حملاتنا وجولاتنا ومحاضراتنا ولقاءاتنا الميدانية الوجاهية لم تكن ممزوجة بطعم الشوكولا كما تم يوم أمس في موكب المدير، ولم تكن مصحوبة بلقاءات تلفزيونية مبرمجة مسبقاً، بل كانت على طبيعتها التامّة، ولم يكن ثمة تحضير لأسئلة أو محاور وكنّا نتحاور مع الناس بمنتهى الشفافية والوضوح والبساطة، وهذا ما كان يرتاح له الناس ويزرع الثقة بينهم وبين مؤسستهم.. وقد نجحنا في ذلك نجاحاً لافتاً وغير مسبوق والحمد لله..

اليوم، في الوقت الذي كان فيه جلالة الملك وولي عهده يزور الموقع الأثري في مدينة أم الجمال بالبادية الشمالية ويؤكد ميدانياً على أهمية إبراز الموقع على الخارطة السياحية والعمل على إدراجه ضمن قائمة التراث العالمي، رأينا مدير الضمان ينزل الى الميدان على غير العادة ويلتقي الناس في الشارع، تحت أضواء الكاميرات بهدف نشر الوعي وخدمة الجمهور في الميدان، وهذا جميل إذا ما أصبح نهجاً وتقليداً تلقائياً مستمراً كما دأَبنا سابقاً، دون أن يرافق الحدث زغاريد تطلقها بعضهن باصطناع بيّن، أو  توزيع لقطع الشوكولا الفاخرة، فالنزول إلى الميدان عمل وواجب ومسؤولية ونهج وليس نوعاً من التكلّف أو الاستعراض أو "الشو" الإعلامي لا سمح الله..!

الغريب أن نزول مدير الضمان للميدان هو تقليد لطريقة ونهج انتهجناه كما ذكرت وكنت إبّان عملي مديراً للمركز الإعلامي أؤكّد وأحرص عليه، وما من أسبوع أجلس فيه في مكتبي إلا وتراني وزملائي منتفضين برغبة ومحبة إلى الميدان مدفوعين بقوة انتمائنا لمؤسستنا ورسالتها ومحبتنا وحدبنا على مصالح جمهورها للالتقاء بالمواطنين والعمال والطلاب والمعلّمين والحرفيين والسياسيين والمثقفين والأكاديميين وغيرهم، وكنّا نوجّه الدعوة للإعلام لمشاركتنا النشاط على أرض الواقع وكان زملاؤنا الإعلاميون يشاركوننا النشاط والتوعية بمحبة ورغبة أيضاً كما لو كانوا من موظفي الضمان أنفسهم، ولم يكن الأمر بحاجة إلى توزيع الشوكولا الفاخرة ولا غير الفاخرة، كما لم يكن ثمة رغاريد تطلقها بعضهن باصطناع وعلى استحياء فقد كنا جميعاً في الميدان سواء بسواء..!

ما الذي جعل مدير الضمان الذي كان بالأمس يتهكم على طريقتنا وأسلوبنا في العمل التوعوي الميداني ويوجه لنا سهام النقد المبطّن بحجة أن لقاء الجمهور في الميدان أسلوب تقليدي عفا عليه، وقام بإيقاف نشاطات المؤسسة التوعوية الميدانية، ما الذي جعله يغير رأيه فجأة ويخوض بنفسه تجربة العمل التوعوي الميداني،  ف "شو عدا ما بدا"..؟! 

آلآن يا مدير الضمان بعد أن طارت الطيور بأرزاقها..!!!

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي