سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   أورنج الأردن الأولى عالمياً بين مزوّدي خدمات الاتصالات في الحصول على شهادة الاعتراف بالتميّز للأداء المستدام   |  

مبادرة لإلغاء بيوت العزاء في الأردن


مبادرة لإلغاء بيوت العزاء في الأردن

طالب عدد من المواطنين «بإلغاء بيوت العزاء».. عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبخاصة «الفيس بوك»، وهذا نصها كما تم تداولها، بأن يكون العزاء والسلام على المقبرة، ومن لم يتمكن من المواطنين فعلى مواقع التواصل الإجتماعي، كما يجب إلغاء بيوت العزاء والتي مدتها ثلاثة أيام، وفق بعض المطالبن من المواطنين عبر صفحات «الفيس بوك» وسوف يتحقق بهذا الترك والإلغاء مايلي:

 

1- إحياء سنة النبي عليه الصلاة والسلام، والذي لم يرد عنه أن فتح بيت عزاء لمدة ثلاثة أيام واستقبل فيه المعزين، عندما توفي اقرب الناس إليه، وهم «بناته أم كلثوم وزينب، وزوجته خديجه، وسيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب وابن عمه جعفر بن ابي طالب»، ونحن مأمورين باتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

2- توفير على أهل «الميت» عناء المصاريف المالية العالية والتي أصبحت عبئاً على كاهلهم حيث تصل أحيانا آلاف الدنانير، ما بين أجرة البيوت وعمال القهوة، ثمن المناسف لمدة ثلاثة أيام، وقد «علم» أن هناك من يستدين من الناس لتوفير هذه النفقات العالية والمرهقة.

3- رحمة بالمعزّين والذين أصبح تقديم واجب العزاء يشكل إرهاقاً عليهم خاصة إذا كانوا يقطنون في محافظات المملكة ومناطق بعيدة، ويتكبدون عناء السفر، وترك اعمالهم ووظائفهم، كذلك رحمة بأهل الميت والذين يقفون ثلاثة أيام على اقدامهم وهم يستقبلون المعزين؛ ما يشكل إرهاقا وتعبا جسميا لهم وهم في قمة حزنهم وتأثرهم على من فقدوا.

4ـ بيوت العزاء «بعضها» أصبح مكانا للّقاء الاجتماعي بين الأصدقاء وللحديث الجانبي والتسليه، وفرغت من مضمونها وهي الاتعاظ والعودة إلى الله والإقبال عليه وذكر هادم اللذات - "كفى بالموت واعظاً يا عمر".

5- لا ينتفع «الميت» من بيوت العزاء بل ينتفع بالصدقة، فالأولى أن توفر هذه الأموال التي تنفق على بيوت العزاء وتمنح صدقات عن روح الميت للفقراء والمحتاجين، علما أن هذه الأموال التي تنفق في بيت العزاء كان الميت أثناء حياته بحاجه لبعضها لحل مشاكله في العلاج أو الانفاق ولكن حُرِمَ منها.

6- أصبحت «بعض» بيوت العزاء وسيلة للمباهاة والاستعلاء للأغنياء القادرين ولِسُراة القوم، بأثمانها من جهة وبحجم المعزين؛ ما يشكل هذا المشهد سببا للتفاوت الطبقي وتنغيصا على الفقراء وشعورهم بالدونية، وعجزهم عن محاكاة هذا الغني القادر بماله وجاهه، ويكون سببا أيضا في قطع أواصر الروابط والوحدة بين أفراد المجتمع. أما البديل فيُكتفى بالتعزية اثناء الدفن أو بعده، وعند رؤية ذوي المتوفى في مكان ما، وتقديم تكاليف العزاء إلى الفقراء والمساكين أو إنشاء اعمال خيرية للأيتام والمساكين كصدقة جارية عن روحه لعلها تنفعه، وقد جمع ممن طالب بهذا الامر أقوال أهل العلم في طعام العزاء، يقول ابن قُدامه - وهو مذهب الحنابلة، أما صنع اهل الميت الطعام للمعزين فهو مكروه، لأن فيه مصيبة على مصيبتهم وتشبهاً بأهل الجاهلية، وقال الحطاب المالكي وهو مذهب المالكية:كرهه جماعة وعدّوه من البدع، وقال ابن الهمّام الحنفي وهو مذهب الحنفية، يكره اتخاذ الضيافة من أهل الميت وقال هي بدعة مستقبحة، أمّا النووي وهو مذهب الشافعية، ان صنع اهل الميت للطعام وجمع الناس عليه فهو بدعة غير مستحبة هذا والله المستعان