برئاسة النائب المهندس سالم العمري لجنة السياحة والآثار النيابية تشارك في احتفالات السفارة الأردنية في روما بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة   |   الزميل محمود أيوب يُرزق بـ 《ماسة》   |   43 % من متقاعدي الضمان من القطاع العام   |   ترامب يُلغي ضربةً لم تكن مقرّرة   |   دار الحسام للعمل الشبابي تنجز صيانة خمسة مرافق صحية في قسم الطوارئ بمستشفى الزرقاء الحكومي   |   السفارة الأردنية في لندن تقيم حفل استقبال احتفاءً بالمناسبات الوطنية   |   العالم يقف على قدم واحدة   |   الأردن على أعتاب نهضة استثمارية كبرى في الطاقة والتعدين   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في نيودلهي تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في أوتوا تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق 《كلنا خلف القائد》   |   الفنان الاردني نايف الزايد بالمراحل الاخيرة من تسجيل اغنيتين دعما للمنتخب الأردني في استعداده لبطولة كأس العالم   |   تخريج الفوج الحادي والعشرين 《فوج BTEC》 من المدرسة الفندقية الأردنية برعاية الدكتور *معتز السعود   |   طلبات تطلق 《توقع واحتفل》 وتحول توقعات المباريات إلى قسائم مكافآت عبر أكثر من 84 ألف شريك   |   إحالة العميد يونس العبادله الى التقاعد   |   قد بايعناك   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   أمين عام حزب الإصلاح وشباب الحزب يشاركون في مبادرة تشجير بالزرقاء دعماً للبيئة والعمل التطوعي   |   حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً   |  

فلسطين ٣٦..نافذة ابداع استثنائية…


فلسطين ٣٦..نافذة ابداع استثنائية…

فلسطين ٣٦..نافذة ابداع استثنائية…

 

 

في مستهل حديثي، أود أن أوضح أنني لست ناقدًا فنيًا، وهذا ليس حقل اختصاصي. ومع ذلك، سأستعرض اليوم لكم فيلم يأخذنا إلى عمق التاريخ، إلى عام ١٩٣٦م. 

يتناول هذا العمل السينمائي فترة غنية بالأحداث في تاريخ فلسطين، وهي أيام الانتداب البريطاني. يسلط الضوء على حقبة عصيبة شهدت ثورات شعبية جياشة ضد الانتداب، حيث كانت الأصوات تتعالى في المطالبة بالحرية والاستقلال. تدور أحداث الفيلم حول الشاب الفلسطيني يوسف، الذي يغادر قريته إلى مدينة القدس، باحثًا عن حياة طبيعية، لكنه يجد نفسه وسط صراع هائل.

يواجه الإنسان في حياته خيارات مصيرية قد تغير مجرى أيامه إلى الأبد. يعكس هذا الفيلم الرائع مآسي وكفاح الشعب الفلسطيني في تلك المرحلة، بعيداً عن الشعارات الجوفاء والخطب المنمقة. يُعرض هذا العمل في زمن عصيب من تاريخ الشعب الفلسطيني المليء بالجراح والأحزان، حيث تدرك البشرية قسوة الظروف التي تعيشها مدينة غزة. 

أُنْتِج الفيلم بجهود مشتركة من عدة دول، منها فلسطين وبريطانيا والدنمارك وفرنسا وقطر والسعودية والأردن، حيث تم تصوير نحو 90% من أحداثه في تلك البلدان، مدعومًا بتراث تاريخي وثقافي مميز وأماكن مختارة بعناية. كما يشارك في هذا العمل عدد من الأسماء اللامعة على الساحة العالمية، مثل الممثل البريطاني جيرمي آيرونز، و هيام عباس، وكامل الباشا، وصالح البكري، وظافر العابدين وآخرين.

 

يعتبر النقاد والكثير من الآراء أن هذا الفيلم يمثل شعاعاً من الأمل للشعب الفلسطيني، حيث يسلط الضوء على مرحلة مفصلية من تاريخهم. أرى أن هذا الشعاع قد نمت جذوره ليصبح مصدراً عظيماً للأمل، خاصة في ظل الأحداث الراهنة في فلسطين، وبالأخص في غزة. لقد جعلت الأحداث الحالية العالم يستيقظ من غفوته، ويبحث عن الحقائق. ومع التطورات الإعلامية التي يشهدها العالم نتيجة لهذه الأحداث، يجب أن ندرك أن هذه الظروف قد أحدثت تحولاً في نفوس الناس ، بفضل قوة الإعلام، أصبحت القضية همّاً رئيسياً، وربما الوحيد، للجميع بغض النظر عن العمر أو الجنس. الفيلم من إخراج مخرجة أردنية تدعى آن ماري جاسر، التي أكدت أن الفيلم الذي تعمل عليه يتجاوز كونه مجرد مشروع سينمائي، فهو يمثل تحديًا إنسانيًا في عالم مشحون بالدماء والعنف. يحمل هذا الفيلم عنوان *فلسطين ٣٦*، وسيُعرض في مهرجان تورنتو السينمائي في كندا 

. نأمل أن يتنافس هذا العمل الفني في جوائز الأوسكار والمهرجانات السينمائية العالمية، كي يكون ناطقًا باسم فلسطين وشعبها المحتل أمام أنظار العالم.

 

بقلم فوزي بدير (الحوت)