الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   صفوة الإسلامي يطلق النسخة الثامنة من برنامج Safwa Future Stars التدريبي لطلبة الجامعات   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • هل يتحرّك الضمان لتقييم اوضاع السلامة والصحة المهنية في المصنع.؟

هل يتحرّك الضمان لتقييم اوضاع السلامة والصحة المهنية في المصنع.؟


هل يتحرّك الضمان لتقييم اوضاع السلامة والصحة المهنية في المصنع.؟

 

على أثر إصابة (43) عاملاً في مصنع "العقبة"؛

 

هل يتحرّك الضمان لتقييم اوضاع السلامة والصحة المهنية في المصنع.؟

 

تكرّرت حوادث تسرّب الغاز والأبخرة الخطرة في عدة مواقع عمل في مدينة العقبة، وآخرها إصابة ( 43 ) عاملاً في مصنع إثر تسرّب أبخرة حامض الكبريتيك أمس الأول. 

 

إصابات العمال تعتبر إصابات عمل، وبالتأكيد فإن الحادث (حادث التسرّب) الذي أدّى إلى إصابتهم يعد حادث عمل، فلولا وجودهم وعملهم في المصنع لما أُصيبوا. وبالتالي فإن تأمين إصابات العمل المنصوص عليه في قانون الضمان يغطّيهم ويشملهم بخدماته ومنافعه بعد أن تتحقق مؤسسة الضمان بشكل كامل من انطباق مفهوم إصابات العمل على العمال المصابين، الذين يُفترَض طبعاً أن يكونوا مشمولين بأحكام قانون الضمان الاجتماعي. 

 

تكرُّر مثل هذه الحادثة يجب أن يلفت انتباه مؤسسة الضمان واهتمامها، إذ لدى المؤسسة مختصون في موضوعات السلامة والصحة المهنية وحوادث وإصابات العمل، ومن المفترَض عند وقوع مثل هذه الحادثة أن تبادر المؤسسة بالتحقيق في الحادثة وأسبابها، وليس فقط التحقق من انطباق مفهوم إصابة العمل على المؤمّن عليهم المصابين. 

 

التحقيق من جهة مؤسسة الضمان مفيد لغايات تقييم مدى التزام المنشأة (المصنع) بتدابير السلامة والصحة المهنية، وبالتالي إذا ثبت للمؤسسة أن هناك تقصيراً وإهمالاً في هذه التدابير، فسوف يؤثر ذلك على تقييم المنشأة، وربما يؤدي إلى اتخاذ قرار من مجلس إدارة مؤسسة الضمان برفع اشتراكات تأمين إصابات العمل عليها لمدة عام كامل. هذا ناهيك عن أن القانون نص على أنه إذا ثبتَ لمؤسسة الضمان أن إصابات العمل وقعت بسبب مخالفة المنشأة لالتزاماتها بتوفير شروط ومعايير السلامة والصحة المهنية وأدواتها في مواقع العمل فتتحمّل المنشأة تكاليف العناية الطبية للمصابين من معالجات وإقامة في المستشفيات ونفقات انتقال وخدمات تأهيلية وغيرها.  

 

من المهم أن تقوم مؤسسة الضمان بهذا الدور بكفاءة وفاعلية بهدف الحد من حوادث وإصابات العمل والحفاظ على سلامة العاملين. ولا سيما في مواقع العمل الخطرة التي يتعامل فيها العاملون مع مواد خطرة قد تهدد حياتهم وسلامتهم. 

 

خلال العام الماضي 2024 سجّلت مؤسسة الضمان حوالي (20) ألف حادث عمل وقعت لمؤمّن عليهم يعملون في منشآت خاضعة لأحكام قانون الضمان وتم اعتماد حوالي (14) ألف منها كإصابات عمل. وهذا رقم كبير ينبغي معه تفعيل العمل بالاستراتيجية الوطنية للسلامة والصحة المهنية والحد من حوادث وإصابات العمل التي تم إطلاقها ما بين وزارة العمل ومؤسسة الضمان. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي

 

#المؤسسة_العامة_للضمان_الاجتماعي

#رئاسة_الوزراء