من قاعات فيلادلفيا إلى منصات التتويج الآسيوية.. عشيش يحصد البرونز   |   الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات   |   Orange Jordan Sponsors Jordan Strategy Forum s Panel Discussion    |   اتفاقيات نوعية لفيلادلفيا تربط طلبة التغذية السريرية بسوق العمل   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة   |   《طلبات》الأردن ترافق الحلم الكروي الأردني بتسمية عودة الفاخوري سفيراً لعلامتها   |   الجيش الإيراني يعتبر الحصار البحري الأميركي المرتقب 《غير شرعي》 و《قرصنة》   |   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   |   المغرب: اختتام برنامج 《بيت مال القدس》لحضانة الفوج الخامس من الشركات الفلسطينية الناشئة   |   في الذكرى السنوية للراحل سميح عبد الفتاح (أبو هشام براغ)   |   عن مشروع 《معدّل الضمان》؛ تأجيل 《العمل النيابية》: حصافة الموقف أمام معادلة الاستدامة؟   |   دار الحسام تستضيف الوزير الأسبق البطاينة في جلسة حوارية (صور)   |   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   |   بوتين يبدي استعداده للبحث عن تسوية بشأن الحرب على إيران   |   الميثاق الوطني يشيد بالتريث في تعديل 《الضمان》 ويؤكد: العدالة وحماية حقوق المشتركين أولاً   |   البنك العربي يطلق قرضاً لتمويل منتجات الطاقة الشمسية   |   تجديد عضوية طلال أبوغزاله الدولية في منتدى شركات المحاسبة العالمية   |   مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |   Orange Digital Center for Entrepreneurship Launches《Dream to Demo》 Bootcamp to Empower Youth Innovators   |   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   |  

ستة اشتباكات وتناقضات في تعديلات الضمان المقترَحة


ستة اشتباكات وتناقضات في تعديلات الضمان المقترَحة

 

ستة اشتباكات وتناقضات في تعديلات الضمان المقترَحة

 

الغاية من تعديلات الضمان تكمن في أمرين؛ الأول: تعزيز الاستدامة المالية للنظام التأميني. والثاني: تعزيز الحماية والعدالة الاجتماعية لمكوّنات النظام التأميني من مشتركين ومنتفعين وأجيال قادمة. 

 

لكن المستغرب أن مشروع التعديلات المقترَحة تتضمّن عدداً من نقاط الاشتباك والتناقض مع الغايتين أعلاه ومنها: 

 

١) حرمان العاملين في المنشآت التي تشغّل خمسة عاملين فما دون من الشمول بتأمين التقاعد الوجوبي والمبكر والعجز والوفاة ( تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة حالياً) لمدة عام كامل مما يخفّض إيرادات الضمان، ويخفّض مستوى حماية العمال.

 

٢) ترتيب اشتراكات جديدة على المؤمّن عليه العامل في مهنة خطرة بنسبة 1% من أجره، مما يشكّل قصفاً عشوائياً للعاملين في المهن الخطرة بدلاً عن مكافأتهم وتحفيزهم وتمييزهم عن غيرهم. 

 

٣) عدم اعتبار شهر الإشعار (الإنذار) للعامل المنتهية خدمته خدمة مشمولة بالضمان لا سيما إذا لم يلتحق بعمل آخر خلال هذا الشهر، ما يُضعِف حمايته، ويخفّض إيرادات الضمان، ويرتّب في الغالب عبئاً على صندوق التعطل عن العمل. 

 

٤) السماح بتخصيص (100) ألف دينار سنوياً للاتحاد العام لنقابات العمال لتنفيذ برامج ثقافة عمالية وسلامة مهنية، وهو إنفاق في غير محله، وينتقص من مبدأ تحصين أموال الضمان وحصر إنفاقها بتطبيق القانون وأنظمته، في الوقت الذي تم فيه النص على تخصيص 1% من فائض اشتراكات تأمين إصابات العمل لاستحداث برامج حماية تتعلق بالسلامة والصحة المهنية تُنفّذها مؤسسة الضمان. 

 

٥) رفع الرواتب التقاعدية الإجمالية بحيث لا يقل الراتب عن (200) دينار، في حين أن المادة القانونية النافذة تلزم بالتعامل مع الحد الأدنى الأساسي (وليس الإجمالي) لراتب التقاعد بإعادة النظر به ورفعه كل خمس سنوات.

 

٦) التأكيد "ضمن التعديلات" على الاستمرار في تخفيض نسبة اشتراكات تأمين إصابات العمل من 2% من الأجر إلى 1% لمنشآت القطاع العام. وهو ما يؤدي إلى تخفيض إيرادات الضمان التأمينية بعشرات الملايين من الدنانير سنوياً.

 

المطلوب؛ فكّ هذه الاشتباكات والتناقضات لتحسين سُبُل الوصول للاستدامة والحماية والعدالة. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي