كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي ​​​​​​​   |   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   |   من قاعات فيلادلفيا إلى منصات التتويج الآسيوية.. عشيش يحصد البرونز   |   الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات   |   Orange Jordan Sponsors Jordan Strategy Forum s Panel Discussion    |   اتفاقيات نوعية لفيلادلفيا تربط طلبة التغذية السريرية بسوق العمل   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة   |   《طلبات》الأردن ترافق الحلم الكروي الأردني بتسمية عودة الفاخوري سفيراً لعلامتها   |   الجيش الإيراني يعتبر الحصار البحري الأميركي المرتقب 《غير شرعي》 و《قرصنة》   |   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   |   المغرب: اختتام برنامج 《بيت مال القدس》لحضانة الفوج الخامس من الشركات الفلسطينية الناشئة   |   في الذكرى السنوية للراحل سميح عبد الفتاح (أبو هشام براغ)   |   عن مشروع 《معدّل الضمان》؛ تأجيل 《العمل النيابية》: حصافة الموقف أمام معادلة الاستدامة؟   |   دار الحسام تستضيف الوزير الأسبق البطاينة في جلسة حوارية (صور)   |   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   |   بوتين يبدي استعداده للبحث عن تسوية بشأن الحرب على إيران   |   الميثاق الوطني يشيد بالتريث في تعديل 《الضمان》 ويؤكد: العدالة وحماية حقوق المشتركين أولاً   |   البنك العربي يطلق قرضاً لتمويل منتجات الطاقة الشمسية   |   تجديد عضوية طلال أبوغزاله الدولية في منتدى شركات المحاسبة العالمية   |   مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • عن مشروع 《معدّل الضمان》؛ تأجيل 《العمل النيابية》: حصافة الموقف أمام معادلة الاستدامة؟

عن مشروع 《معدّل الضمان》؛ تأجيل 《العمل النيابية》: حصافة الموقف أمام معادلة الاستدامة؟


عن مشروع 《معدّل الضمان》؛ تأجيل 《العمل النيابية》: حصافة الموقف أمام معادلة الاستدامة؟

 

عن مشروع 《معدّل الضمان》؛ 

 

تأجيل 《العمل النيابية》: حصافة الموقف أمام معادلة الاستدامة؟

 

لا ​يمكن النظر إلى طلب الحكومة مهلة إضافية لدراسة مقترحات "لجنة العمل النيابية" بشأن تعديلات الضمان، وما تبع ذلك بالضرورة من تريّث في إقرار مشروع القانون، كتفسير إجرائي شكلي بسيط. فمن الناحية الفنية، نحن أمام تحدٍّ حقيقي يتمثل في قراءة أثر بعض هذه التعديلات على "نقطة التعادل الأولى" التي قدّمت الحكومة لأجلها مشروع القانون، والتي حدّدتها الدراسة الاكتوارية الحادية عشرة بعام 2030، وهي نقطة حساسة لا تقبل المجازفة، خاصة حين يتعلق الأمر بالاستدامة المالية لمؤسسة الضمان الاجتماعي. 

 

​أما من الناحية السياسية، فيبدو هذا "التأجيل" بمثابة قراءة حكومية مُتأنية، ربما تهدف إلى سحب فتيل الاستعجال التشريعي، أو التمهيد لقرارٍ أكثر استراتيجية يتجاوز مجرد نص "المشروع" المقدّم منها، فالأصل أن توازن الحكومة بين ضغوطٍ اجتماعية مُحقة كانت بحجم "الإجماع"، وبين محاذير اكتوارية ليس من السهل التعامل معها بتراخٍ وتسويف، وبين "تعديلات نيابية" أفرغَ بعضُها المشروعَ من المضمون الذي أرادته الحكومة وسعت إليه. 

 

​نحن أمام استحقاقٍ يحتاجُ إلى "حصافة" المشرّع، و"نصافة" الخبير، و"واقعية" الحكومة. فإما أن يُفضي هذا الوقت المستقطع إلى صياغةٍ أكثر توازناً، أو أن يكون مدخلاً لمراجعةٍ شاملةٍ لمشروع القانون برمته، وهو ما أميل إليه وأنصح به. 

 

الأيام القادمة ستكشفُ لنا: هل هي استراحةُ محاربٍ للوصول إلى أرقام وأثر مالي محدد، أم أنها محطةٌ أخيرةٌ قبل التراجع النهائي عن المشروع المقترح تمهيداً لاستبداله بمشروع أوسع أفقاً وشمولية وأكثر توازناً وتوافقية.؟! 

 

بكل الأحوال لجنة العمل رئيساً وأعضاء لم تقصّر، وقد بذلت جهداً مضنياً، كان لا بد أن يفضي إلى هذه النتيجة المتوقّعة، فمشروع القانون يحمل الكثير من التشوّهات والقسوة، مما لا يمكن تجاوزها تحت أي ظرف.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي