Orange Jordan Celebrates with Jordan’s 80th Independence Day   |   ألعاب وألوان وفرح.. مبادرة لـ《بيت مال القدس》 تعيد أجواء العيد لأطفال القدس   |   في أربعين مها أبو خليل… بدء تلاشي الجيل الذي كان يخجل من ادّعاء البطولة   |   حزب الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع ومبادئه وثوابته الدينية   |   دونالد ترامب يستهدف الأردن بتصريحات غير مسئولة   |   حزب الإصلاح: النشامى يغادرون الوطن نحو المونديال حاملين حلم الأردنيين وقلوبنا وعقولنا معهم   |   شياطين الانس   |   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك    |   الفنان بشير الغزالي يهدي الأردن اغنية 《 أردني نشمي 》 بذكرى الاستقلال   |   الأمين العام لحزب البناء والعمل الدكتور زياد الحجاج يهنىء بمناسبة عيد الأضحى المبارك   |   حزب الإصلاح ممثلاً بأمينه العام الخصاونة: ندعم رسائل الحفاظ على النظافة لكن لغة وزارة البيئة لا تليق بخطاب مؤسسة رسمية   |   : 《الأردني دائماً يقول أبشر》… عبارة الملك التي لخّصت شعباً كاملاً   -   |   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   |   الجانب الثالث و عزف أمريكي بارد على أعصاب العالم الملتهب    |   بحضور عشرات الآلاف زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني   |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوب قطاع غزة   |   اتحاد الناشرين الأردنيين تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   العمري: الاستقلال الثمانون مناسبة وطنية نستحضر فيها أمجاد الدولة الأردنية   |   حسين العتوم : الاستقلال عنواننا   |   بمناسبة عيد الأستقلال وعيد ميلادي    |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • في مشروع 《معدّل الضمان》؛ أمام غرفتي التشريع بمجلس الأمة

في مشروع 《معدّل الضمان》؛ أمام غرفتي التشريع بمجلس الأمة


في مشروع 《معدّل الضمان》؛  أمام غرفتي التشريع بمجلس الأمة

 

في مشروع "معدّل الضمان"؛

أمام غرفتي التشريع بمجلس الأمة؛

لا استدامة حقيقية بمعزل عن الرضا المجتمعي

 

​في الوقت الذي سيشرع فيه مجلس الأمة خلال أيام بقراءة مشروع القانون المعدّل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026، تبرز أهمية معالجة الاختلالات التأمينية الهيكلية في القانون النافذ، وتحديداً في منظومة الرواتب التقاعدية.

 

 أرى أن لا يكون الهدف المنشود مجرد تعديل إجرائي محاسبي عابر، بل لا بد من صياغة معادلة تقاعدية ترتكز على مبدأ جوهري تقوم عليه رسالة الضمان وفلسفته، وهو أن الاستدامة المالية للنظام لا يمكن أن تتحقق بمعزل عن الرضا المجتمعي؛ فالرضا والثقة المجتمعية هما الضامن الحقيقي لديمومة النظام التكافلي. 

 

لأجل ذلك أرى أن يضع المشّرّعون نصب أعينهم المحاور الرئيسة التالية:

 

١) ​تعزيز الإنصاف التقاعدي: عبر ربط المنافع بالمساهمات بشكل عادل يوائم بين الفئات المختلفة ويضمن صون الحقوق المكتسبة ويعزز ثقة المؤمّن عليهم.

 

٢) ​ترسيخ العدالة الاجتماعية: من خلال إعادة هندسة سقف الرواتب الخاضعة للاقتطاع بما يحمي القوة الشرائية للفئات الأقل دخلاً، ويرسّخ قاعدة الأمن الاجتماعي. 

 

٣) تفعيل التكافلية الاجتماعية: عبر تعميق مبدأ التضامن بين الأجيال والفئات الدخلية (من الدخل) لضمان حماية شاملة متضامنة لا تستثني أحداً.

 

٤) ضمان الاستدامة الاكتوارية: من خلال تبنّي سياسات حصيفة توازن بين التدفقات والالتزامات، مع إدراك أن الاستقرار المالي والقبول المجتمعي وجهان لعملة واحدة لا يمكن فصلهما أو التعامل مع أي منهما بمعزل عن الآخر.

 

٥) تقليص فجوة الرواتب: عبر وضع آليات لضبط الرواتب التقاعدية العليا ورفع الحد الأدنى الأساسي للرواتب، لتحقيق التوازن وردم الهوة بين المتقاعدين."

 

ما ذكرته أعلاه عبارة عن معايير ومحاور أساسية وجوهرية تشكّل قاعدة مهمة لتحقيق الرضا المجتمعي والاستدامة التأمينية والمالية معاً أضعها أمام مجلس الأمة، غرفة التشريع، لتكون نصب أعين السادة الأعيان والنواب وهم يقرأون ويقرّون مشروع القانون المعدل لقانون الضمات لسنة 2026.

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي