سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |  

لضحايا العقبة.. لن ننساكم 


لضحايا العقبة.. لن ننساكم 

فارس الحباشنة 

حادثة أنفجار صوامع العقبة ليست عادية ، ووفاة 7 مواطنيين و أصابة العشرات ، تم حلها بعطوة و جاهة عشائرية من العيار الخفيف والباهت ، فأي زمن سياسي يعيشه الاردنيون ؟ مشهد العقبة 

المباغت يختصر بشدة أزمة "عقل الدولة " ،وما يتكرر من وقوع أرتباكات تعطل "ميكانيزيم الدولة" الحديثة ، وتعيدها الى وضعية

 وحالة ما قبل الدولة .

مشهد العقبة يبدو أن خيوطا تتفكك من السبيكة ، "السوار المتشابك " حول قوة الدولة وقدرتها المطاطية على الاستيعاب من داخل الأطر التقليدية العمياء ، و أن الدولة تعيش في زمن سياسي و المجتمع في زمن ثاني ؟ و أي زمن يحس به الاردنيون ويشعرون به ، ويضبطون عقارب ساعاتهم وزمنهم اليومي عليه ؟

قتلى الانفجار دفنوا ، و الأزمة طويت صفحتها في المحاضر الرسمية ب"عطوة عشائرية" ، وأهالي القتلة المنكوبين قبلوا بالامر الواقع مجبرين ، ومافي النفوس و القلوب من غضب و شعور متزايد و مضاعف بغبن وتهميش لا يعلم به الا الله .

لم نسمع لا حسا و خبرا عن مؤسسات المجتمع المدني ، وكلاء و مندوبو " الرجل الابيض" ، و الاوصياء على الديمقراطية وحقوق الاردنيين ، فلو كانت الواقعة على شريط محاذي لمخيم لاجئين ل

"قامت الدنيا ولم تقعد" . "نشاط وشغل مدني وحقوقي على

 الروموت كنترول و " ب"القطعة ولمن يدفع أكثر" .

الغضب الشعبي يقفز من التهميش و الاستهتار والظلم .ولا يعرف لمن يترك المجال على اتساع رحابته وفضاضته في تعطيل الدولة الرخوة والحائرة لوظائفها ومسؤولياتها الوطنية ؟ ولم يعد أحدا يحتمل ما يقع

 من نكبات ويلات ومصائب ، كل الاصابع قد احترقت الى حد لم تعد معه مؤثرة .