هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |   حزب الإصلاح يزور معهد السياسة والمجتمع ويبحث آفاق التعاون المشترك   |   تنشيط السياحة تنظم ورشة لتدريب الشركاء في القطاع على منصة 《أهلاً بالأردن》   |   البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية   |   حين امتلأت الساحات… تكلم الشعب   |   حسين علي العتوم: حادث مؤسف لا يحجب الاعتزاز بإنجاز المنتخب الوطني   |   سامسونج تطلق ميزة Spidey Tracker بالتزامن مع اقتراب عرض فيلم Spider-Man: Brand New Day من إنتاج سوني بيكتشرز   |   البنك الأردني الكويتي يرعى المسابقة الرياضية 《Survival of the Fittest》 للعام الثاني على التوالي   |  

لضحايا العقبة.. لن ننساكم 


لضحايا العقبة.. لن ننساكم 

فارس الحباشنة 

حادثة أنفجار صوامع العقبة ليست عادية ، ووفاة 7 مواطنيين و أصابة العشرات ، تم حلها بعطوة و جاهة عشائرية من العيار الخفيف والباهت ، فأي زمن سياسي يعيشه الاردنيون ؟ مشهد العقبة 

المباغت يختصر بشدة أزمة "عقل الدولة " ،وما يتكرر من وقوع أرتباكات تعطل "ميكانيزيم الدولة" الحديثة ، وتعيدها الى وضعية

 وحالة ما قبل الدولة .

مشهد العقبة يبدو أن خيوطا تتفكك من السبيكة ، "السوار المتشابك " حول قوة الدولة وقدرتها المطاطية على الاستيعاب من داخل الأطر التقليدية العمياء ، و أن الدولة تعيش في زمن سياسي و المجتمع في زمن ثاني ؟ و أي زمن يحس به الاردنيون ويشعرون به ، ويضبطون عقارب ساعاتهم وزمنهم اليومي عليه ؟

قتلى الانفجار دفنوا ، و الأزمة طويت صفحتها في المحاضر الرسمية ب"عطوة عشائرية" ، وأهالي القتلة المنكوبين قبلوا بالامر الواقع مجبرين ، ومافي النفوس و القلوب من غضب و شعور متزايد و مضاعف بغبن وتهميش لا يعلم به الا الله .

لم نسمع لا حسا و خبرا عن مؤسسات المجتمع المدني ، وكلاء و مندوبو " الرجل الابيض" ، و الاوصياء على الديمقراطية وحقوق الاردنيين ، فلو كانت الواقعة على شريط محاذي لمخيم لاجئين ل

"قامت الدنيا ولم تقعد" . "نشاط وشغل مدني وحقوقي على

 الروموت كنترول و " ب"القطعة ولمن يدفع أكثر" .

الغضب الشعبي يقفز من التهميش و الاستهتار والظلم .ولا يعرف لمن يترك المجال على اتساع رحابته وفضاضته في تعطيل الدولة الرخوة والحائرة لوظائفها ومسؤولياتها الوطنية ؟ ولم يعد أحدا يحتمل ما يقع

 من نكبات ويلات ومصائب ، كل الاصابع قد احترقت الى حد لم تعد معه مؤثرة .